– صباح الخير ، آسف لازعاجك بس أنا أول مرة أجي كلية فنون ومحتاج مكتب عميد الجامعة أروحله إزاي معلش ؟
شعرت بقشعريرة ترجف جسدها من النظر إليه فقط ، يبدو وسيما مهذبا يتحدث بكل لباقة ، ولكنها تشعر بهالة سوداء خبيثة تحيط به ، قبل أن ترد سمعت صوت زياد يتحدث من خلفها يبدو غاضبا :
– جوري ، ايه اللي موقفك هنا ؟
التفتت فرأت شقيقها يقترب ناحيتهم لم يكن ينظر إليها بل إلى الرجل الواقف أمامها يحدجه بنظرة حادة غاضبة وكأن بينهما عداوة قديمة مثلا ، أقترب منها فنظر إليها يطلب منها :
– جوري اسبقيني على العربية وأنا هشوف سامي بيه عايز ايه ؟
سامي الكيلاني ، تذكرت إذا أين رأته في أحد الأفلام ظهر في مشهد كضيف شرف ، اومأت برأسها وتحركت تبتعد ، وتحركت عيني زياد معها يتأكد من أنها ابتعدت بالقدر الكافي فلف رأسه إلى سامي يحذره :
– بص يا سام ، جوري خط أحمر ، خليك مع الشيطانة بتاعتك ، أوعى أشوفك قريب من أختي تاني ، هقتلك حتى لو هقوم قيامتي ، أنا خسرت واحدة بسبب عيلتكوا الوسخة مش مستعد أبدا أخسر التانية
ومع تهديد زياد العنيف ما كان من سام إلا أنه أنفجر ضاحكا ، رفع يده يضعها على كتف زياد يحادثه باسما :
– هشوفك قريب أوي يا نسيبي العزيز ، صحيح مبروك على الافتتاح ، وخلي بالك كويس أوي من مفاجآت الليل وآخره