– حد يعملي أي سندوتش وكوباية نسكافية قبل ما أروح الشركة لو سمحتوا
أبعد« عبد الله» الجريدة نظر ناحيتها ابتسم يردد ساخرا :
– طب قولي صباح الخير يا بابا ، حمد لله على السلامة يا مارسيليا ، عرفت من الخدم أنك رجعتي من السفر الفجر ، مع أن في إشاعات في السوق بتقول أنك رجعتي من السفر بقالك أسبوع ، قاعدة عند سامي الكيلاني في فيلته
ابتسمت مارسيليا بكل هدوء تنظر صوب العاملة التي تقترب منها تحمل صينية عليها عدة شطائر وكوب قهوة ، أخذتها مارسيليا منها تضعها على قدميها ، اقتضمت قضمة من الشطيرة وضحكت تردد ساخرة :
– عندك الباسبور تقدر تتأكد منه إن أنا وصلت في الفجر ، وتقدر تسأل المطار ، سامي الكيلاني ليس سوى شريك عمل لا أكتر ولا أقل ، وبعدين أنت عارفه كويس راجل كويس ومحترم وأخلاقه عاليا وخجول جدا ، ايه بقى اللي ممكن يوديني بيته ولا حضرتك بتصدق أي إشاعة بتتقال دلوقتي
مارسيليا محقة من وجهة نظره ، سامي الكيلاني اسم لا غبار عليه ، تعامل معه مرات عدة من قبل ووجده شابا خجولا ، مهذب لأبعد الحدود ، على الأغلب ابنته محقة وتلك ليست سوى إشاعة قذرة ، خرجت من أحد المنافسين
تنهد عبد الله يحرك رأسه يعتذر دون كلام تقريبا ، عاد ينظر للجريدة في يده