– تعرفي يا بت أنتي ، لو عرفت أنك بتكلمي ابن الرفاعي تاني هدفنك بالحيا ، غوري خشي أوضتك ما ألمحش ضلك براها
ودفعها بعيدا عنه بعنف سقطت أرضا من عنف دفعته، نظرت إليهم كارهة مشمئزة قبل ان تهرع إلى غرفتها ، أغلقت الباب عليها تبكي بحرقة تحاول الإتصال بشاهين ولكن من تخدع هي تعرف تماما أنه لن يجيب ، هي فقط تتمنى ألا يكرهها بعد فعلة الوغد القذر أخيها
________________
أطلت أشعة الشمس الدافئة على وجهها لتفتح عينيها برقة تمط ذراعيها في الهواء ، تزيح خصلات شعرها للخلف تبتسم بخفة تحتضن نفسها كبلهاء
ذلك كله لم يحدث ، فتحت عينيها فجاءة شهقت واعتدلت جالسة في لحظة تجذب السكين الذي تخبئه تحت وسادتها ، تنظر حولها هنا وهناك مرتعبة ، لحظات من الذعر دقات قلبها سريعة عينيها تتحرك بسرعة كبيرة ، يدها تقبض على السكين ، قبل أن تتنهد فجاءة بعنف تلقي السكين أمامها على الفراش ، أخفت وجهها خلف كفيها لحظات تبتسم فيهم ساخرة على نفسها وما فعلت ، رفعت يديها تغرز أظافرها في خصلات شعرها القصيرة ، عادت تنظر للسكين الضخم الملقى أمامها ، في منزل أبيها لا تستطيع النوم دون سكين تحت وسادتها ، جذبت السكين تعيده لمكانه تحت الوسادة ، نفضت الغطاء عنها وتحركت صوب المرحاض ، اغتسلت وبدلت ثيابها ونزلت لأسفل ، ترى أمامها مباشرة والدها يجلس في باحة القصر العريق يُمسك جريدة بين يديه وكوب القهوة على الطاولة المجاورة له ، تحركت ناحيته جلست أمامه تلتقط جهاز التحكم بالتلفاز تبحث عن ضالتها بين القنوات ، علا صوتها تقول :