ضحكت من جديد تشد أصابعها من كفه تردد ساخرة :
– أنت شكلك غيور يا بيبي ، سام هيزعل أوي من جملتك دي ، صحيح أنا كنت جاية اديك هدية الافتتاح
وماذا فعلت اقتربت منه تطبع قبلة صغيرة على خده أمام الجميع قبل أن تبتعد عنه تبتسم في وجهه تردد سعيدة :
– ألف مبروك يا دكتور زياد !!
______________
في صباح اليوم التالي
مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعًا
كَجُلمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَيلُ مِن عَلِ
ذلك الوصف الذي أشتهر به خيل امرؤ القيس ، ربما ينطبق على فرسه الأسود الضخم ، صاحب القوائم الصلبة العالية والصهيل العالي المهيب ، والشعر الأسود كالليل
صهل الفرس عاليا حين جذب لجامه يوقفه ، قفز من فوق صهوته يتحرك بخطى رشيقة واسعة صوب المجلس حيث ينعقد الجمع ، حمحم بصوت خشن ما أن دخل يجذب انتباه الجميع :
_ سلام عليكم
انتبه الجمع على صوته فقام شيخ البلد توجه إليه يرحب به :
_اهلا اهلا نورتنا يا شاهين يا ولدي بيتك ومطرحك ادخل نتكلم ونتفاهم
مسح المكان بعينيه ينظر لكل شخص جالس هنا ، يمر أمامه مشهد شقيقته الصغرى وما حدث لها والعار الذي طالهم قبض أنامله يعلو بصوته :
_ما فيش بينا لا كلام ولا مفهومية يا شيخ البلد ، في بينا شرف أختي اللي داسها الكلب أبنهم ، بس صدقوني هسيح دمه قدام عيون الكل ، أنا عمري ما ابتديت بالغدر ولا عمري أذيت جنس مخلوق فيهم ، بس طالما غدرتوا صدقوني هردلكوا القلم أضعاف وبكرة هيوصلكوا أول رد