– ايه المزة دي ، أنجلينا جولي دي ولا ايه
هنا لف زياد رأسه ينظر إلى من سلبت أعين الجميع ، فرآها بعد غياب ، الشيطانة عاهرة العائلة ، التعلبة ، الأفعى لديها الكثير من الألقاب السامة الذي لن يظل يحصيها ، تتحرك ناحيته كشعلة نار تود إحراقه في نيران إثمها ، ملوثة تماما كعائلته ، وتريد غمره في الوحل معهم ، أسوء ما فيها أنها فتنة تتحرك على الأرض ، جميلة بشكل يدمر ثبات أي رجل يراها
ويبدو أن مروض الأفعى لم يأتي معها ، سام ليس هنا
وقفت أمامها ومدت يده تريد مصافحته تهنئه باسمة :
– ألف مبروك يا دكتور زياد حقيقي انبسطت جداا بالخبر ، رغم إني عرفته من برة
مد يده يصافحها ، شد على كف يدها غاضبا ، ابتسم بكل لباقة يتحدث من بين أسنانه بهمس خفيض :
– جاية ليه يا مارسيليا ، المكان نضيف مش عايزك توسخيه
ضحكت ضحكة عالية لفتت أنظار الجميع ابتسمت في وجهه تحادثه هي الأخرى بهمس خافت :
– يا بيبي المكان متوسخ من قبل أجي ، كفاية أنك واقف فيه ، وبعدين دي كلمة وحشتيني اللي المفروض تقولها لخطيبتك ، تؤتؤ يا زياد إنت بقيت قليل الذوق أوي
اعتصر أصابعها بعنف في كفه لم تتغير ابتسامته بل أكمل يهمس ساخرا :
– دا أنا توحشني عقربة وما توحشنيش أنتي ، مارسيليا امشي بفستان الرقصات اللي أنتي لبساه دا ، أنا مش سام القرني اللي سايبك ماشية على حل شعرك