– وإحنا هيتقبض علينا لوحدنا ، ما أبوك هيتاخد في الرجلين معانا ، ادعيلنا ربنا يهدينا بدل ما تدعي عليا يا عم زياد
وربت على كتفه ، نظر زياد له بإحتقار وهو يبتعد عنه ، الأحمق لا يعلم أنه هو من سيبلغ الشرطة عنهم هم وأبيه معهم
أما بالأسفل فكانت المفاجأة الكبرى توقفت سيارة سوداء فاخرة بشكل مرعب ، نزل كامل سريعا يفتح الباب لتنزل مارسليا ، مشتعلة كجمرة خرجت من نيران الجحيم توًا ، ترتدي فستان أحمر يلمع يلتصق بجسدها به شق طويل بطول ساقيها وحذاء أسود بكعب رفيع ، تعقد خصلات شعرها في دائرة تضع أحمر شفاة فقط ، تحرك كامل جوارها متضايقا من ثيابها ، لف رأسه إليها يحادثها متضايقا :
– الفستان بجد وحش يا مارسيليا ، سام مش هيعدي اللي بيحصل دا على خير
ضحكت مارسليا بخفة نظرت إليها تسبل عينيها تردد ضاحكة :
– كوكي ما تبقاش قفوش زي سام ، يلا نطلع نبارك لزيزو ، وحشني أوي الندل الواطي دا ، أيامه الجاية كلها سودا معايا
دخلت للمصعد إلى الطابق ، تشعر بالأدرينالين يتدفق كما المياه في كل ذرة بها ، وصل المصعد للطابق المنشود خرج كامل أولا يفسح لها الطريق ، تحركت يُسمع صدى صوت كعبها العالي وقفت عند باب عيادته تراه يقف أمامها هناك بين جمع من أصدقائه ، زوجها المستقبلي الوغد ، العدو الذي أقسمت على جعله يجن قبل قتله ، تحركت للداخل فالتفت جميع الأعين والرؤوس إليها ، حالة من الصمت خيمت على الجميع ، انتبه زياد على جملة صديقه وهو يحملق في شيء ما خلفه :