– ايه الجمال دا يا جزرة ، عارفة يا بت لو حد عاكسك هخليه أول مريض في العيادة ، يلا يا حبيبتي
أمسك بكف يدها يجذبها معه حيث سيارته
______________
أما هناك بعيدًا فبعد ساعات وساعات من محاولتها الإتصال بشاهين أجاب أخيرا ، قبضت على الهاتف في يدها تتحدث متلهفة باكية :
– شاهين عامل ايه طمني عليك ، أنا آسفة أرجوك ما تكرهنيش أنا ماليش ذنب ، أنا آسفة حقك عليا ، عشان خاطري رد عليا يا شاهين ما تسكتش كدة
بعد لحظات من الصمت سمعت صوته يخرج ثقيلا حزينا :
– أنتِ مالكيش ذنب يا رفق ، أنا ما أقدرش أكرهك أنا بتنفس حُبك ، بس أنا هموت من الألم قلبي هينفجر ، عايز أشوفك يا رفق واو خمس دقايق عشان خاطري أنا
لم تكن لترفض أبدا وافقت ستقابله بعد قليل في مكانهم المعتاد ، خرجت من غرفتها صوب المطبخ لا أحد سيهتم الآن بمكان وجودها ، الوغد مالك يحتفل مع أصدقائه بالكارثة الذي أفتعلها ، ووالدها ذهب لشراء صفقة مبيدات جديدة ، خرجت من الباب الخلفي للبيت تتسلل خفية إلى أن وصلت لمكان لقائهم المعتاد ، وقفت هناك تحاول التقاط أنفاسها تلف رأسها هنا وهناك تبحث عنه تهمس باسمه متوترة قلقة :
– شاهين ، شاهين أنت فين ، شكله لسه مجاش ، بس إزاي كان قايلي أنه أصلا هنا مستنيني هااااااا