وضحكت في وجهه قبل أن تقف تنادي مرة واحدة :
– كامل
دخلت حارسها الشخصي الخاص ، ومعنى الشخصي هنا أنه مبعوث من مارسيليو نفسه ، اسمه الحقيقي في المنظمة ( ماركوس) ولكنه هنا كامل ، دخل الرجل ينظر إليها فأشارت مارسيليا إلى علاء تحادث كامل :
– اقطعله ايديه الاتنين من غير بنج يا كوكي وارميه قدام مستشفى ، أنا هروح أجهز عشان حفلة افتتاح زيزو قربت ، لما تخلص ارجعلي هنا
قلب كامل عينيه يحرك رأسه لأعلى وأسفل ، الصغيرة حبيبة جدها الذي تقريبا في وزن ذراعه تناديه ( كوكي ) إلا يكفي أنه يعش باسم مستعار ، والآن يجب أن يتحمل اسم ( كوكي) السخيف هذا
__________________
نزل الليل أخيرا ، وقف زياد أمام المرآة ينظر إلى هيئه للمرة المئة تقريبا ، اليوم أخيرا يتحقق حلمه ، وسيبتعد عن مستنقع أبيه السام ، ما يعكر صفوة اللحظة السعيدة أن شاهين لن يحضر ، ولكنه لن يخذل صديقه في لحظة حملوا بها كثيرا ، خرجت من غرفته فرأى أبيه يتحرك في الممر ، رماه عزالدين بنظرة ساخرة قبل أن يردف يتهكم منه :
– رجل الأعمال الصغير زياد عزالدين ، كنت هكتبلك المستشفى كلها باسمك بس أنت اللي عيل فقري ، خلي القيم والمبادئ تنفعك
لم يعلق زياد على ما قال ، لديه ما هو أهم الآن ، تحرك إلى غرفة جورية دق بابها ففتحت الباب ما أن رآها أطلق صفيرا طويلا يردد يمازحها :