تحركت مارسيليا صوب أقرب مقعد منه جلست هناك ترفع ساقا فوق أخرى تنظر له تبتسم بكل هدوء :
– لا أبدًا ، الحكاية وما فيها أن أنت والبيه مدير الملجأ فاكرين أنكوا تقدروا تضحكوا عليا ، تستغفلوني ، تقولوا أصلها مش فاضية سيدة أعمال بقى ، فيلا نعمل ما بدالنا ، أستاذ علاء أفرد كف إيدك اليمين على الأرض
ابتلع لعابه مرتعبا خاصة حين رآها فجاءة تُمسك بمسدس لا يعرف حتى من أين أتت به ، بسط كفه الأيمن على الأرض كما قالت ، فقامت هي من مكانها وتحركت ناحيته دون مقدمات داست بكعب حذائها الرفيع على كف يدها فبدأ يصرخ من الألم أما هي فابتسمت تردد بكل هدوء :
-أستاذ علاء من غير صريخ لو سمحت ، هسألك سؤال وتجاوبني بصراحة ، أهم حاجة الصراحة مش كف إيدك اللي أنا دايسة عليه برجلي دا، هو إللي أتحرش بالبنات الصغيرين في الملجأ ؟
حرك رأسه سريعا لأعلى وأسفل يصرخ من الألم يتوسلها أن ترحمه :
– ايوة ايوة ، أبوس رجلك ارحميني
زادت من ضغط كعب حذائها على كفه حتى بدأ ينغرز السن المدبب في لحمه وهو يصرخ يتوسلها أن ترحمه ، ابتعدت عنه تنزل لأسفل قبضت على فكه بأظافرها تصرخ في وجهه :
– أرحمك يا كلب يا قذر ، أنا شوفت كل الفيديوهات المقرفة، شوفت كل اللي عملته في بنات صغيرة أطفال يا كلب ، تفتكر هتعدي كدة