وتركه وغادر بعد أن أرسل له عدة رسائل مبعثرة متضاربة وجميعها مقلقة ، تنهد يعود لسيارته فرأى جوري تجلس هناك ما إن فتح الباب انفجر فيها محتدًا :
– أوعي أشوفك واقفة مع الراجل دا تاني ، لو شوفتيه في أي مكان تسيبي المكان كله وتمشي أو تكلميني ، أوعي يفتح معاكِ أي كلام ، دا شخص قذر وهيأذيكِ ، أنا عارفه كويس
أمام غضب زياد المفاجئ لم تستطع جورية سوى أن توافق على ما يقول ، ولكنها حقا لا تفهم ، سامي الكيلاني سمعته كالذهب يبرق كيف يقول شقيقها العكس
____________
في مكتب رئيس مجلس الإدارة الذي هو الآن
( هي ) ، جلست مارسيليا على مقعدها أمامها ملف ورقي يحمل اسم ( ملجأ الزهرة) تقرأ كل حرف في الملف بتمعن شديد ، قبل أن تدفعه جانبا وقفت عن مقعدها ، تتحرك صوب غرفة جانبية مغلقة ، هناك أرضا أبصرت رجل مقيد بالحبال ، يلتف قطعة قماش حول فمه ، نظر إليها يتوسلها أن تتركه ، ضحكت بخفة التقطتت سكين صغير من على سطح الطاولة تحركت ناحية تردد بكل أسى :
– أستاذ علاء مشرف ملجأ الزهرة ، ايه اللي عمل فيك كدة ؟
مزقت الحبال وأزاحت القماش عن فمه ، فبدأ يحرك رأسه للجانبين ابتلع لعابه يردد مذعورا :
– مش عارف يا هانم ، والله ما عارف ، هو أنا عملت حاجة ضايقت جنابك ولا إيه