رواية ثار حواء الفصل الثالث 3 بقلم دينا جمال (الرواية كاملة)

– لولا بس أنه هياخدك ، أنا كنت دفنتك بالحيا 

لم تفهم معنى جملته ، ولم تفكر في أي شيء هي فقط ظلت تبكي حتى نامت ، انتفضت تنظر ناحية الباب فرأت أبيها يدخل ، يُمسك في يده فستان زفاف أبيض ألقاه على وجهه يردف بحدة :

– ألبسي كفنك هيجي شاهين ياخدك ، لعبها صح أوي ابن الرفاعي ، ركبني العار وبقى قدام الكل البطل المنقذ ، اللي جاي يتجوز الخاطية بنتي ويستر عليها ، لو دخلت وما لقتلكيش لبساه هقتلك وادفنك بيه 

وخرج يشد الباب بعنف انتفضت تنظر للفستان بللته دموعها تهمس بحرقة :

– مش هسامحك يا شاهين لو آخر يوم في عمري مش هسامحك على اللي طالني بسببك من ظلم وقهر 

فعلت ما قال أبيها ارتدت الفستان وعادت تجلس مكانها تنتظر أن يأتي البطل المنقذ ليخلصها من العار!!

____________

اليوم هو من أسعد أيام حياته أوقف سيارته أمام عيادته الخاصة نزل يأخذ المصعد إلى عيادته وقف في الممر ينظر لباب عيادة شاهين المغلقة ليتنهد حزينا ، عليه أن يصل لشاهين في أسرع وقت ممكن ، بعد انتهاء اليوم سيأخذ سيارته ويسافر إليه دلف للعيادة فابتسم حين رأى عدد غفير من المرضى في انتظاره ، أخيرا تخلص من مستنقع أبيه الأسود ، ويبدأ حياة جديدة نظيفة تماما ، دخل لغرفته وكشف والثاني والثالث والرابع الأمور تسير على خير ما يرام ، ولكنه مع دخول تلك السيدة بدأ يشعر بالقلق لسبب لا يعلمه راود قلبه شعور غريب بالقلق فجاءة ، أقتربت منه صافحته وبدأت تتحدث عن مشكلتها بكل وضوح كأي مريضة أخرى ، فالقى شعور القلق جانبا وقام من مكانه يتوجه ناحية فراش الكشف يتحدث :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني عشر 12 بقلم دهب عطية - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top