– كنت عيلة صغيرة يا سام ، عارف كان عندي كام سنة ، كان عندي 9 سنين ، ما تعرفش اغتصبني كام مرة ، ما تعرفش عذبني قد إيه ، ما أقدرش أقولك على كمية الشذوذ والقرف اللي كان بيعمله فيا جنب الاغتصاب ، عارف فضل يعذبني كام سنة
سنتين يا سام ، سنتين شوفت فيهم كل أنواع الذل والعذاب ، اتحطت جوا قفص من بتوع الحيوانات ، ما تعملش كدة تاني يا سام أرجوك ، أنت الوحيد اللي بحس معاه بالأمان
إن كان غاضبا قبل قليل فهو الآن في أوج الحالات غضبا ، عقله نسج سريعا أكثر من عشر مشاهد تعذيب سيمارسها جميعها على الوغد الذي دمرها بذلك الشكل ، أمسك بذراعيها يحادثها محتدًا :
– كنت واثق أنك مخبية سر كبير ، بس ما كونتش متخيل أنه بالبشاعة دي ، مين يا مارسيليا ، مين اللي عمل كدة ، أقسملك هعيشه عذاب أضعاف مضاعفة ، بس قوليلي هو مين
ابتسمت ساخرة ترفع كتفيها لأعلى تردد ضاحكة :
– ما أعرفش ، صدقني ما أعرفش ، ما شوفتش وشه قبل كدة ، كان دايما حاطط قناع رمادي على وشه حتى عينيه مستحيل يكون دا لون حقيقي ، عينيه كان لونها أحمر يا سام ، دي أكيد عدسات ، بس أقسملك إني هلاقيه لو آخر يوم في حياتي هلاقيه
_________________
صباح اليوم التالي
لا تعرف حتى كيف نامت ، كانت تبكي تنعى نفسها فهنا لن تجد من ينعيها ، مالك دخل وظل يصرخ في وجهها ويتشمت بها قبل أن يبصق عليها ويخرج من غرفتها ، أما أبيها فنظر إليها متقززا قبل أن يقل :