رواية ثار حواء الفصل الثالث 3 بقلم دينا جمال (الرواية كاملة)

بعد ساعة تقريبا مما حدث كان سام ممد على أريكة في صالة البيت وطبيب ما جواره يضمد جرح بطنه يردد بكل هدوء:

-كويس أن حضرتك كنت لابس واقي ، الجرح مش عميق ما صابش أي جهاز حيوي ، أنا خيطته ودي أدوية ومسكنات هتنفع حضرتك ، حمد لله على سلامتك يا سامي بيه 

أشار سامي إلى أحد الحراس ليصطحب الطبيب للخارج ويحضر الدواء ، ما أن غادرا وقف هو عن مكانه ، يضع يده على ضماد جرح بطنه ، تحرك بخطى بطيئة إلى غرفة مكتبه فتح بابها فرآها تجلس على المقعد خلف مكتبه ترفع ساقيها على سطح المكتب ، على أنفها بقايا تلك البودرة البيضاء المخدرة ، أقترب خطوة وأخرى وابتسم يردد ضاحكا:

– كنتِ هتموتيني يا مار 

ضحكت هي الأخرى ترفع كتفيها لأعلى تردد ساخرة:

– وأنت كنت هتغتصبني يا سام ، واحدة بواحدة 

أكمل خطواته البطيئة نحوها اضجع على سطح مكتبه أمامها ينظر ناحيتها ، حرك رأسه للجانبين قبل أن يميل قليلا ناحيتها يبسط كفه على وجنتها يسألها :

– مين اللي اعتدى عليكِ يا مارسيليا ؟ وحصل أمتى؟ صدقيني مهما كان هو مين هخترعله طريقة تعذيب هيدروسها بعد كدة في الجامعات 

ضحكت عاليا صاحبت ضحكاتها دموع عينيها ، أنزلت ساقيها واعتدلت جالسة تضحك وتبكي معا ،توقفت فجاءة عن الضحك نظرت ناحية سام تلمع دموع عينيها تردد ساخرة :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتا الفصل التاسع والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top