بعد ساعة تقريبا مما حدث كان سام ممد على أريكة في صالة البيت وطبيب ما جواره يضمد جرح بطنه يردد بكل هدوء:
-كويس أن حضرتك كنت لابس واقي ، الجرح مش عميق ما صابش أي جهاز حيوي ، أنا خيطته ودي أدوية ومسكنات هتنفع حضرتك ، حمد لله على سلامتك يا سامي بيه
أشار سامي إلى أحد الحراس ليصطحب الطبيب للخارج ويحضر الدواء ، ما أن غادرا وقف هو عن مكانه ، يضع يده على ضماد جرح بطنه ، تحرك بخطى بطيئة إلى غرفة مكتبه فتح بابها فرآها تجلس على المقعد خلف مكتبه ترفع ساقيها على سطح المكتب ، على أنفها بقايا تلك البودرة البيضاء المخدرة ، أقترب خطوة وأخرى وابتسم يردد ضاحكا:
– كنتِ هتموتيني يا مار
ضحكت هي الأخرى ترفع كتفيها لأعلى تردد ساخرة:
– وأنت كنت هتغتصبني يا سام ، واحدة بواحدة
أكمل خطواته البطيئة نحوها اضجع على سطح مكتبه أمامها ينظر ناحيتها ، حرك رأسه للجانبين قبل أن يميل قليلا ناحيتها يبسط كفه على وجنتها يسألها :
– مين اللي اعتدى عليكِ يا مارسيليا ؟ وحصل أمتى؟ صدقيني مهما كان هو مين هخترعله طريقة تعذيب هيدروسها بعد كدة في الجامعات
ضحكت عاليا صاحبت ضحكاتها دموع عينيها ، أنزلت ساقيها واعتدلت جالسة تضحك وتبكي معا ،توقفت فجاءة عن الضحك نظرت ناحية سام تلمع دموع عينيها تردد ساخرة :