– فاكرة لما قولتيلي أنت بتبرمجهم إزاي ، أنا بقى دلوقتي هوريكِ أنا ببرمجهم إزاي ، أنتِ ملكي أنا فاااهمة ، لا زياد ولا مارسيليو ولا أبوكِ ولا شياطين الإنس والجن هيقدروا يبعدوكِ عني
نظرت إليه مرتعبة ، ذاك الوجه المرعب من سام لم تره قبلا ، تعرف سام منذ سنوات طوال لم تره بتلك الحالة المخيفة أبدًا ، صرخت مرتعبة للمرة الأولى منذ مدة طويلة تشعر بذلك القدر من الذعر ، حين بدأ سام يعتدي عليها ، يمزق ثيابها بين يديه بكل عنف ، وفستانها العاري لم يحتاج الكثير من الجهد ليتساقط فتاتا تحت أقدامهم ، توحشت نظرات سام أكثر ينظر لجسدها ، دفعها إلى الأريكة على حين بغتة ، سقطت عليها ليحاصرها بجسده قبل أن تهرب يحاول تقبيلها رغما عنها وهي فقط تبكي تحاول دفعه تتوسله :
– لا يا سام أرجوك ما تعملش زيه ، أرجوك ما تخلنيش أعيش نفس التجربة دي تاني ، عشان خاطري ، أرجوك
وبكت بحرقة تحاول إبعاده ولكنه هو من توقف إثر كلماتها ، وبدأ ينتبه أنه في خضم موجة غضبه كاد يغتصب مارسيليا ، وأنه حسابه مع مارسيليو سيكون عسيرا من ناحية ، ومعها هي من ناحية أخرى ، انتفض سريعا يبتعد عنها خرج من المكتب يُسرع لأعلى ، أحضر مئزر وعاد إليها ما أن دخل غرفة مكتبه جعد جبينه حين لم يجدها في الغرفة أمامه ، التفت يبحث خلفه فشهق بعنف وتوسعت حدقتيه ألما ، حين رآها أمامها في لحظة غرزت نصل سكين حاد في معدته ، جذبت السكين لتغرق الدماء يديها وجسدها العاري ، التقطت المئزر منه ترتديه