أغمض عينيه وانفجر في البكاء يظن بدموعه مثلا أن ما حدث قد يتغير ؟!
_____________
في داخل منزل رجل الأعمال الكبير سامي الكيلاني ، لن تسمع سوى صوته وهو يزلزل أعمدة البيت يصرخ بعلو صوته في وجه مارسيليا في غرفة مكتبه المغلقة :
– أنت إزاي تعملي اللي عملتيه دا ، قولتلك ما تروحيش ومع ذلك روحتي ، ايه الفستان دا ، دا قميص نوم مش فستان ، ما هو عنده حق يقول عليا قُرني وكملت في النهاية أنك رايحة تبوسيه ، لاء البوسة ما عجبتنيش ليه تبوسيه من خده هو أخوكي ولا حاجة ، دا حتى مارسيليو هيجوزكوا
تنهدت مارسيليا تقلب عينيها ساخرة تضع الكأس من يدها على الطاولة أمامها تردد متهكمة :
– سام بطل زعيق ، أنا كنت عايزة أعمل كدة فعملت كدة نقطة في آخر السطر
أحمر وجهه غضبا بشكل لم تعهده منه قبلا ، سام هادئ بارد لا مبالي أغلب الوقت ، ولكن يبدو أن الغضب قد بلغ منه مبلغه ، أنفاسه سريعة وجهه يتوهج احمرارا ، رأته فجأة ينظر إليها بنظرة حادة متوحشة قبل أن يتحرك إليها قبض على خصلات شعرها بعنف !! صرخت من الألم ومن المفاجأة اتسعت عينيها ذهولا تصرخ فيه :
– سام إنت اتجننت سيب شعري ، أنت فاكر نفسك بتتعامل مع عاهرة من بتوعك
شدها بعنف فصرخت وهو يجذبها عن الأريكة لتقف قبض على ذراعيها يغرز أصابعه في ذراعيها يصرخ في وجهها بجنون :