ابتسمت ساخرة لفت رأسها صوب شاهين تنظر له باشمئزاز من أعلى لأسفل قبل أن تختفي خلف باب منزلهم ، هنا أقترب شاهين من حامد وهمس له بعدة كلمات ، ابتعد ينظر لوجهه يهمس بنبرة حادة:
-أظن واضح وصدقني لو عملت عكس اللي قولته هنسف بيك الأرض
وتركه صعد فوق ظهر جواده يبتعد به عن الجميع ، أين يذهب لا يعلم ، ولكنه يريد أن يصرخ من أعمق جزء في نفسه ما أفتعله بها كارثة ، نظرات عينيها أخبرته بكل وضوح أن لا سبيل للسماح ، حتى وإن حاول ألف مرة
توقف الجواد يصهل بعنف يرتد للخلف قبل أن يسقطا معا من فوق الجرف ، ابتعد الجواد عدة خطوات للخلف نزل من فوقه ، جلس عند حافة الجرف فاقترب الجواد منه يصهل ، رفع شاهين يده يربت على رأسه اختنق صوته يهمس بحرقة :
– كنت بتحبها أوي يا رماح ، بس مش زيي ، عارف الفرق بينا إيه يا رماح أنك عمرك ما كنت هتخون ، أنا خونت يا رماح ، خونت الثقة والحب ، هي عمرها ما هتسامحني ، نظرة القرف اللي شوفتها في عينيها قالتلي أنها عمرها ما هتسامحيني ، أنا إزاي سلمت لشيطاني ، هي ذنبها ايه ، أنا بقيت وسخ زيي زي الكلب اللي اسمه مالك ، ليه آذيها وهي مالهاش وهي عمرها ما آذتني وهي بتحبني وأنا بحبها أوي ، أوي يا رماح