– أنت هتعمل ايه يا حامد إنت اتجنيت ولا إيه؟
في اللحظة التالية كان يقبض على يد أبيها الممسكة بالسكين ينتزع السكين من يده انتزاعا يلقيها بعيدا يصرخ في وجهه:
– أنت اتجنيت يا حامد هتقتل بنتك
دفعه حامد في صدره بعنف فأرتد على أثر دفعته عدة خطوات للخلف ؛ليصرخ حامد في وجهه:
-مالكش صالح بيا يا دكتور ، أنا مش مخنث زيك هعرف أنها جابتلي العار وأسيبها تتنفس على وش الدنيا ساعة واحدة ، الخاطية فضحتني وجابتلي العار
في اللحظة التي تحركت عيني شاهين فيها ونظر لوجه رفق ، علم أنه ارتكب أكبر فاجعة قد يرتكبها في حياته ، علم أنها لن تسامحه أبدًا ، أنها قتلها وقتل عشقه الكبير في قلبها ، في تلك اللحظة فقط ندم على ما فعل !!
ابتلع غصته يصدح بصوت قوي جهوري :
– أنت ما شوفتش بعينيك ولا كان عندك 4 شهود يا حامد ، عشان تتهمها بذنب زي دا ، وما تنساش أن أنا العمدة ، يعني لو فكرت تعمل المصيبة دي هوديك ورا الشمس ، الجن الأزرق مش هيعرفلك طريق ، وأنا معارفي المهمين ما فيش أكتر منهم ، وطبعا ما فيهاش لا مجلس شعب ولا عمودية بعد ما أسيب أنا العمودية
احتدت حدقتي حامد غضبا يقبض كفه ينظر لشاهين حاقدا غاضبا ، نظر صوب رفق يصرخ فيها:
– الدكتور عنده حق ، أنا لو قتلتك هخسر الجلد والسقط ، وما تستاهليش أوسخ يدي بدمك وأخسر كل حاجة بسببك ، انجري خش جوا