أحمد بمشاكسه: أخ بناتك إيه هو انت رجعت في كلامك ولا إيه لا قولي يا أستاذ أحمد أحسن
ضحك حمدي :و مش هوصيك على نور عيني أنا هوصيها على ابني …..
_فرح أحمد من هذه الثقة التي اكتسبها عن جدارة وحب
أحمد: طب ممكن بقى عروستي لحسن خلاص مش قادر استنى أكتر من كده ،،،،،،ضحك حمدي و نادى على نورسين التي كانت تقف تتابع الموقف هي واخواتها ممسكين أيدي بعضهم احتضنوها مودعين إياها فرحين لسعادة اختهم التي نالت ماتتمناه على الأقل واحده منهم نالت مبتغاها مطمئنين عليها لأنها هي التي ستفارقهم فقد علموا ان قمر و شمس و روكان ازواجهم اقارب وبما ان قمر هى درعهم الحامي و أمهم الحنون كانت قلقه على نورسين ولكن بعد ان رأت هذا الأحمد شعرت بالارتياح له تقدم إليها محدثاً إياها ،،،،
قمر: السلام عليكم يا أستاذ أحمد…
_أحمد يقف ينظر اليها مستنتج من تكون هى ..
أحمد: وعليكم السلام يا……. يا بشمهندسه صح
ابتسمت القمر و نظرت إلى نورسين: واضح إنك تعرفني
نظر احمد إلي حمدي متحمحماً ،،،
أحمد:احم…احم.. آسف بس عمي قال انه عنده بشمهندسة ودكتورة و روكان انا عرفها واستنتجت..
_ابتسمت قمر على الرد المنطقي ..
قمر : واستنتاجك في محله بس أحب اوضح لك حاجة صغيرة إني مش اختهم بس انا أمهم اللي ربت وكبرت ودلعت و شالت هموم وهم وهى لسه عندها ٧ سنين يعني مفهوم الأمومه عندي يختلف عن اي أم تقدر تعتبرني كده زي القطة اللي بتنط بعيالها السبع بيوت وهم في بقها عشان توفر لهم الأمان و معنديش استعداد إني امسح دمعه في عينيها مش تتأذى لأن قبل ما حد يفكر يأذيها هيلقيني انا قبلها ..