بعد يومين مروا سريعاً دون أحداث جاء أحمد إلى منزل حمدي
حمدي: يلا يابنات هنتأخر الطريق طويل ولسه هسلمكم لجوازكم…
روكا :حاضر يا بابا خلاص أهو
سمع طرق على باب المنزل أسرع حمدي يفتح لمن الطارق وجده أحمد تبسم حمدي على هذا الذي لا يستطيع الانتظار حتى يذهب إليه هو تحدث إليه ،،،
حمدي : أهلا وسهلا يا أستاذ أحمد
أحمد: أهلاً بيك العفو يا عمي هو حضرتك مش معتبرني ابنك ولا إيه ؟؟
حمدي بمحبه :طبعاً يا ابني انا في ديك الساعة
أحمد بعفوية : طب من أولها كده مفيش أستاذ دي تاني في أحمد وبس ولو زنقت معاك قوي يعني قولي يا واد يا أحمد .
حمدي بضحك: طب اتفضل يا أحمد ..
أحمد مبتسماً: ايوه كده يزيد فضلك يا عمي ازاي حضرتك
حمدي: الحمد لله يا ابني ،..
احمد: احم،،، احم… انا آسف إني أنا اللي جيت رغم إن حضرتك قولت إنك انت اللي هتجيب نورسين بس اسمحلى أنا اللي اخدها ،،،،،،نور غالية عليا و ما يرضنيش إن هي اللي تجيني لغاية عندي ،،،،،نور الدنيا كلها هي اللي توقف و تمشي لها بالمشوار و تكون تحت رجليها
ربت حمدي على كتف أحمد واحتضنه من فرط سعادته فقد اكتسب ابناً له ..
حمدي :انا دلوقتي أدهالك و أنا مغمض عيني و متطمن 24 قيراط و من النهاردة انت ابني واخ للبنات