حمدي : ولا يهمك يا اسطى خلف هشام زي ابني مش زعلان منه اللي مفروض يزعل هو جوزها…
نظر إليه الاسطى خلف : إحنا اسفين يا استاذ قمر بنتنا و محدش يقدر يتكلم عليها كلمه واحدة ومبروك السلام عليكم
خرج أهالي الحي وبعد فض الشجار وخلت الشقة على حمدى والشباب والبنات فى الداخل يستمعون إلى كل ما يحدث….
* كانت نظرات حمدي وفارس إلي بعضهما تحمل تساؤلات؟؟ لماذا أنا وليس اي أحد غيري ابتسم حمدي بخفه عقب تفهم نظرات فارس ولم يعقب عليها أكملوا حديثهم وبعد ساعة خرج هو والشباب إلى اقرب مأذون لعقد قران البنات بتوكيل عام موافق إلى أبوهم كان يستعمله أثناء تنقلهم من مكان إلى آخراخر لتخليص أوراق البنات وبعدها اتفقا معهم على أنه هو من سياتي بهم الى منازلهم بعد غدا وافق الشباب أعطى ياسين كارت به أرقام الهاتف وعنوان الشركة ولم يعطي له عنوان المنزل لحين ترتيب كل منهم مسكن خاص لأنهم يعيشون في مسكن واحد وانتهى اليوم إلى هذا الحد مكملاً كل واحد منهم طريقه …
والله مش مصدق اللي إحنا عملناه ده أنا ازاي طاوعتكم كده
نطق بها فارس فى حاله ذهول من نفسه على انصياعه وراء هراء ياسين وعز.
عاد حمدي إلى بيته يبحث عن البنات وجدهم في غرفة قمر وهي جالسهة على فراشها حاضنة إياهم متمسكين بها بقوة فتح الباب وجدهم بهذا الحال تقدم إليهم فاتحاً ذراعيه ركضوا إليه يحتضنهم وقد علا صوت شهقاتهم بين يديه ذرفت دموعه يتمسك بهم هل يطمئنهم لا بل هو الذي يحتاج إلى الاطمئنان نظرت إليه القمر بعيون غارقة فى بحر من الدموع فهمت خوفهِ امتدت يدها إلى عينيهِ ماسحه دمعته تنظر إليه بكل ثقة …. الحنان و الأمان الذي طالما وجده لديها يتحدثان باعينهما فقط دون النطق بأي كلمة…….
حمدي: اعتمد عليك،،،،،،،،
قمر: انت سندي و ضهرى
حمدي: و انت أماني و حضنهم،،،،،،
قمر: بيك وليك
حمدي: انت أمهم ،،،،،،،،
قمر: وانت كل اللي ليا
حمدي :انت ها تخلي بالك منهم،،،،،
قمر: ارجع لي بسرعة
حمدي: هرجعلك بس لو معرفتش
،،قمر: بنظره رجاء ما تكملش
حمدي: دي أعمار،،،،،،
قمر :ربنا ما يرضاش بالظلم
حمدي: أوعديني ،،،،،،،،،
قمر: أوعدني انت الأول
حمدي: أوعدك بإيه؟؟،،،،
،قمر : إنك ترجعلي أنا من غيرك أمـ..و.
حمدي: أوعي تكملي ،،،،،،
قمر: مش بتقول دي أعمار
حمدى:ونعم بالله،،،،،
قمر: هستناك ترجعلي و تاخدني تاني
حمدي: راجعلك تاني،،،،،قمر: وأنا واثقة في ربنا
حمدى: لا إله إلا الله ،،،،،
قمر محمد رسول الله