* وعندما صمت عن الغناء نظر في مرآة السيارة وجد البنات وحمدي ينظرون إليه بصدمة وفجأة انفجروا ضاحكين على طريقة الغناء وصوته الذي لا يمُد للأصوات بشيء ضحك معهم وهو متعمد هذه الطريقه المهرجة لاخراجهم من جو الكآبه و البكاء الذي كانوا فيه توقفت السياره عند باب عمارة ضخمة في منطقة من مناطق القاهرة الجديدة حي راقي بمعنى الكلمة في كل ما فيه ڤيلات عباره عن شقق مجمعة من طابقين او ثلاثة أخرج حمدي الكرت الذي أعطاه له ياسين يتأكد من العنوان أخرج هاتفه وضغط عده أزرار وأرقام جاءه الرد وكان ياسين……
حمدي :السلام عليكم يا ياسين يا ابني
ياسين :وعليكم السلام مين معايا
حمدي: أنا حمدي أبو مراتك
ابتسم ياسين: أهلا أهلا يا عمي ازاي حضرتك
حمدي: الله يسلمك يا ابني إحنا وصلنا قدام باب العمارة
ياسين: ازاي كده طب ما قولتش ليه إن حضرتك هتوصل النهاردة كنت بعت لكم عربية
حمدي :حصل خير يا ابني أنا اتصرفت ما تشيلش همي المهم انتوا فين
ياسين: أنا آسف يا عمي بس المفروض كنت اتصلت بيه على الاقل تبلغنى إن حضرتك هتوصل النهارده كنت ابقى في انتظارك بس إحنا حاليا في الساحل عندنا اجتماع في القرية السياحية وهنوصل على آخر النهار
حمدي: طب و العمل دلوقتي
ياسين قاطع كلمتهُ: اهدا يا عمي البواب معاه مفاتيح الشقق بتاعتنا حضرتك خليك مكانك وانا هتصرف
حمدي: خلاص يا ابني بس مش هوصيك على البنات انا مش هقدر استناك لاني طيارتي بعد ساعتين و لازم امشي بس آخر كلمه هقولها ليك الأمانة هسألكم فيها عند رب العالمين يوم القيامة …