_شعر فارس بضيق لا يعلم أسبابه فور سماع عز وصف الفتاة دون معرفتها سأل نفسه عمّ يدور بخاطره هو لا يعلم ماذا أصابه نفور من حديث عز غضب ،، هياج مشاعر غيرة ……ماذا ؟؟؟…..غيرة ممَن وعلى مَن ما هذا الهراء الذي يحدث بخاطري ……رجع برأسه إلى مقعده و غَرقً فى بحر ذكرياته
بينما كان فارس شاردً في ذكراه القديمة بعد وفاة أبيه في غرفة أُمه سمع من خلف الباب جدته والدة أمه تتحدث…!!؟!!
_…..Flash Back…!!!
الجدة : يا بنت ساكتة ليه انطقيي طب عيطي ما تفضليش ساكت اكده !!!
حياة : عايزاني أولول وعيط على إيه …..؟؟….؟؟..
الجدة : وااه ..وااه على جوزك يا بنتي ….
حياة : جوزي الخاين المفتري ….. اللي زيه ما يتعيطش عليه اللي زيه نحمد ربنا إنه غار في داهية ………!!!
الجدة : اسكتي ساكت يا بت لو حد سمعك سلطان مش هيرحمك ….؟؟!!
حياة : يعمل اللي يعمله معاتش تفرق معاي بعد ما كل البلد عرفت بلاويه ……!!
الجدة : يا بنتي بكفايك عااااد اللي انت بتقوليه ده تضيع في رقاب ……!!!
حياة : كفاية….. كفايه ده خاين شهواني وكان بيجبر الستات الغلابة على كده واللي مطوعوش كان بيهددها أو يخطف عيل من عيالها كل ستات البلد مسلموش من أزاه كان كل ليله بيرجع وريحة النجاسة فايحة منه….؟؟… ما فكراش صفيه بنت أحمد أبو علي عصت أوامره و مسلمتش نفسها ليه سفر جوزها يومين
عشان يعرف يستفرد بيها و حط السكينه على رقبة بنتها وأخدها غصب حبسها يومين بلياليهم و جوزها رجع لقهااها ميتة عارفة ازاي دبحت نفسها بالسكينة اللي كانت على رقبة بنتها