عباس بعتاب : إخص عليك يا ابني ليه بتقول كده بس و تزعلني منك بس أنا هريحك وأقولك انا و سكينة متجوزين بقالنا 40 سنة يعني لو كنا خلفنا كان معانا قدك و أكبر منك
كمان يعني انت من هنا ورايح تعتبر نفسك فى بيتك يا ابني ماشي يا ابني…….&…..&
_* ابتسم حمدي بمحبة على هذا الرجل الذي لا ينتمي إليه بأي صله وقد وضعه الله له في طريقه كطوق النجاة له ولأسرته
و حمد الله على هذه النعمة وهذه الملائكة المتجسدين فيه شخص عباس وسكينه ومرت الأيام والشهور والسنين عدت
خمس سنوات عاشو معهم في هناء مع سكينه و عباس كأب وأُم
لهم وأغلب القدر محياهم و توفاهم الله تاركين كل ما يملكووه
لـــ حمدى وأمل وبناتهم وبعض من النقود و مصاغ سكينه وبعد شهور من وفاة عباس وسكينة……..اتاه اتصال من عبد الله يحذره أنهم عرفوا طريقه وحثّه على الهروب مرة أخرى و بالفعل لم شتات عائلته وهرب مرة أخرى وأخرى وكل مرة يصله اتصال يرحل حامل زوجته و بناته إلى مكان غير معلوم إلى أن يشاء ربه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_*استقل الشباب الثلاثة سيارة فارس متوجهين الى البلدة وكان يقود السيارة عز …….؟؟
عز : إيه مالكو زي ما يكون رايحين على موتكو كده ليه..؟