بليه : إلحق يا اسطى هشام في شباب بيتعرضوا للست قمر على أول الشارع…!!!!؟؟
_* أسرع هشام وأخذ معه مفتاح كان يمسكه في يده ويتبعه اثنين من عمال الورشة مهرولين وراءه وصل هشام وصُدمَ من المنظر الذي أمامه……… كل الشباب مطروحين في أرضهم ينزفون الدماء و الناس متجمهرين يصفقون ويهللون لهذه الفتاه التي تغلبت على هؤلاء الشباب الفاسدين بمفردها دون مساعدة
تلقت قمر الهتاف و الصفير من الأولاد والدعوات من النساء الكبار … نظرت إلى سلاحها بحب فهو منجاها بعد ربها هو
(عبارة عن استك مقوى كبير من الطرفين ليمتد طوله كيفما تشاء ممسكة به كورة من الحديد الصلب ..قادرة على قتل من يقع تحت تأثيرها
)
ظل هشام مندهشاً مما رآه وعلى وجه إبتسامة نصر وفخر فهي محبوبته التي يعشقها حتى الجنون لا يجرؤ أحد على إيذائها منذ عام وهو يتبعها بنظراته الصامتة العاشقة منذ أن أنت إلى هذا الحي فهو تقدم لها عدة مرات في كل مرة يحصل
على رفض قاطع منها دون أمل ولكنه لم و لن يفقد الأمل
سيعاود المحاولة مرة اخرى وأخرى حتى تتم وتقبل به تنهد بحب وشوق حين مرت من أمامه فهو اشتاق لها منذ شهرين
كان يعرف إلى أين ذهبت و أين تسكن و أين تعمل فهو يتتبعها من وقت إلى آخر فهو يتنفس عشقها ولكن عشق من طرف