حدثه فارس أثناء صعوده : سلملي على عمتي لغاية ما أشبع من أمي أكمل محتضن أمه وده اللى مش هيحصل ابداً مش هشبع منك كل حياتي هههههههه
_ضحكت حياة على غزل إبنها الذي تعشقه فهو حصاد أيامها ولياليها المظلمة ..
وقف عز أمام غرفتان يختار إحداهما قائلاً …
عز : حادى بادى كرمب ذبادي ؟؟!! أدخل عند لولو ولا عند حنونتى ..؟!؟؟
اخص لولو الأول …..وضحك بشررر
نهههههههههههه
_داخل غرفة فتاة فى أوائل عقدها الثاني تجلس أمام اللاب توب تُتابع صفحتها الشخصية عبر الفيس بوك فى انسجام كبير خلفها باب الغرفة لم ترى عز عند دخوله على أطراف أصابعه كى يخيفها فـ هي صغيرته المشاغبة التى دائمة الشجاااار معه وهو يستمتع بإخافتها وانتفاضها والركض إلى أحضانه فهو ملجأها الوحيد هو بالفعل بعيدً عن مكان تواجدها ولكنه باستمرار معها فى كل وقت عبر وسائل الاتصال المستمر وعندما يشعر من حديثها أن مكروهاً أصابها قبل أن تغمض عينها فى ليلها تراه أمامها يجفف دمعها فهى أخته الوحيدة والحبيبة …. احتضنها من الخلف…كاتماً أنفاسها بيده مردد إليها بصوت خشن مخيف بغيض قائلاً………
عز بخبث شيطانى : لو صرختى هدبحك بس لو سمعتي الكلام مش هأذيك
ليلى : وهى مازالت تتشبس بيده الممسكة اياها بخوف ورعب
أجابت بهز رأسها موافقة على كلماته …