افاق من شروده على صوت صديق محمد ينفخ بضيق : هي عيشه تقرف خلاص الواحد مش عارف يمشي حياته كل واحد عايز يحكم فيها بمزاجه….
حمدي بتسائل: ايه مالك مطلع ظربينك على الصبح ليه –??
محمد: مفيش يا سيدي انت عارف انا بعتبرك اخويا الكبير و احكيلك يمكن القي حل عندك انا جايلي سفريه للكويت كنت بجري وراها من سنتين و مراتي دلوقتي الحمد لله حامل بعد خمس سنين عذاب عند الدكاتره والمفروض اسافر خلال اسبوعين وهي ممنوعه من الحركه وابوها راسه الف جزمه انهم متتحركش من عندك لحد ما تولد وانا مقدرش اسيبها هبقى قلقان عليها اوي ولو تاخرت عن اسبوعين هتروح عليا الشغلانه كلمت الكفيل اللي جايب لي العقد وشرحت ظروفي وقالي لو عايز مايروحش عليك العقد ابعت حد مكانك المده دي ومش عارف مين هيرضى يروح مكاني ووقت ما اقول انزل ما يطمعش في الشغل انا مش عارف اتصرف…???….!!!
حمدي : طب اهدا كده وروح شوف شغلك ومن هنا لي بكره ربك يحلها …….
_*انصاع محمد إلى كلمات صديقه توجه الى مكان عمله تاركً حمدي في افكاره المشتته في كيفيه حل مشكلته هو وصديقه معنا في انن واحد …
_*ثرايا سلطان الكبير…..***…..
يعني ايه موصلتش ليه.._ نطق بها سلطان بغضب عارم000