_تنهد بارتياح ونظرا الى ابنتيه الجلستان على كراسي الاستراحة وبجانبهم السائق توجه اليه حمدي قائلا ؛
حمدى:مش عارف اشكرك ازاي يا اسطى والله من غيرك كانت مراتي و اللي في بطنها راحوا مني ..
السائق: متقولش كده يا ابني ربك بيسبب الاسباب هو اللي بعتني في الوقت ده علشان الحقكم..
حمدى: شكرا لحد كده تعبتك معانا اتفضل…….. ويخرج من محفظته رزمة من النقود ويعطيها للسائق…
السائق: ايه ده يا ابني انت بتشتمني الله يسامحك على العموم انا مش مستني مقابل الخير ما انا شايله عند ربنا عشان يقعد لي في مراتي وفيا… الواحد ماشي على الطريق ما يعرفش اجله امتى و انا مش مستني حاجه منك يا ابني كله عند الله..
حمدى: ربنا يديك الصحه يا عم الحاج كتر خيرك
السائق: قولي عباس عمك عباس
حمدى: ربنا يخليك يا عم عباس.
عباس: قولي بقى انت كنتو رايحين فين ولا كنتو رجعين بيتكم…
_ حمدي سكت و الحزن على ملامح وجهه لا يعلم ماذا يقول..تنهد وقال….. والله يا عم عباس احنا كنا خارجين من بلدنا و مش عارفين هنروح فين
عباس: ليه يا ابني كفانا الشر
حمدى: انا هحكيلك و امري لله….. وحكى حمدي كل اللي حصل والعم عباس وليه هرب ومراته وبناته في عز الليل..
عباس: لا حول و لا قوه الا بالله كل ده بس ده ظلم يا ابني بس الحمد لله انك سليم انت و مراتك و بناتك الاولى مراتك ولدت ايه؟؟؟!!