وفي صباح يوم من جديد اشرقت فيه شمس الحياه عليها خرج فارس من غرفته يرتدي بشكير يلتف حول خصره والنصف العلوي عارياً ذاهب الى المطبخ يصنع لنفسه و كوب من القهوه فهو معتادا على فعلته هذه كل صباح لفت نظره باب غرفتها مفتوح نظره الى الداخل ولم يجد احد دخل هو يبحث عنها في الحمام ولم يجدها يبحث في البيت ولم يجدها فهى دائمه الجلوس بغرفتها اثناء وجوده دب الخوف والقلق الى قلبه اسرع الى غرفته يرتدي ملابسهم و البحث عنها خارج البيت ،،سمع صوت مفتاحه يفتح باب الشقه وقف في مكانه راها تدخل بكل بساطه اسرع خطواته اليها ممسكن يدها محدثها بغضب وعنف…….![]()
فارس : كنت فين و ازاي تخرجي من غير ما تقولي…؟؟؟
افلتت قمر يدها بصعوبه وألم وتعمدت عدم ظهوره امامه …
قمر : ايدك ما تتمدش عليا ….
فارس : انت اتجننتى،،، ده انا همد ايدي و هقطعك خبرك كمان كنت فين ؟؟؟
لم تنكر قمر انها اخافت في هذه اللحظه فكل اسلحتها وتصنعها بالقوه ذهب هباء اثر نظره الشر التي راتها في عينيه تراجعت خطواتها الى الخلف وهو يتقدم الى الامام …![]()
![]()
فارس : مش هعيد سؤال تاني كنت فين ،،؟؟؟
قمر تتصنع القوه وهي ما زالت ترجع الى الخلف حتى اصتدمه بالجدار وثبت اياها محاصرها بين يديه وبصوت متحشرج بعض الشيء اثر انفاسه المقتربه تلفح صفحات واجهها …