ياسين : ايه مالك في ايه …؟؟؟
شمس بصوت مرتجف: انــ …انت… انت.، قولت اقلعي ..؟؟؟
ياسين مؤكداً : اه قلت اقلعى …….
الاسود و اتوضى عشان نبدا حياتنا بركعتين شكر لله ..
تنفست شمس و وضع يدها على قلبها تطمئن انه مازال في مكانه….
ياسين بخبث : ايه ده انت فهمت ايه…. استغفر الله العظيم شوفتي بقى انت اللي نيتك وحشه ازاي لا ياختي انا هدخل اتوضى و هقفل على نفسي من جوه اه شرف الراجل زي الولاعه الحجاره بتخلص بسرعه …هههه
وضحكه ثم اسرع الى غرفته تارك شمس وسط كلماته تترجم ماذا قال لها اهو يمازحها فهي ليست معتاده على مثل هذا المزاح وبعد استعاب ما حدث ضحكت واشرقت وجهها نظره هو من باب غرفته وجدها في مكانها تتبسم حدثها قائلا ….
هتنيك منوره عندك كده كتير انا ممكن انام منك على فكره اوضتك اهي اشار اليها تحبي اجي اوريهالك ..
شمس رد سريع: لالالالا انا عارفاها امسكت حقيبتها ثم ذهبت اليها للاستعداد للصلاه…..
توالت الاحداث و عدي يومين دون اي شيء جديد و يبقى الوضع على ماهو عليه تجاله الفارس لاعتراض قمر في كل شيء ،،،استلطاف شمس ونبت بذره مشاعر في قلبها الى ياسين ،،،،ومشاغبه روكا مع عز فكانت لا تفوت فرصه تصنع له مقلب يخرج من بين عينيه فاذا مره كان ياخذ حمام ساخن ثم تسللت هي الى محبس المياه و اغلقت واخذ يصيح بصوت عالي و فقاعات الصابون تاكل في عينيه و لم تجيب عليه حتى تتاسف لها عما فعله معها ويطلب منها السماح وفتحت له المياه وبعده توعد لها عند خروجه اسرعت تاخذ زجاجه الصابون السائل وتثقب منه امام باب الحمام ورقدت داخل غرفتها قبل ان يخرج فهي دائما ما تفعل ذلك وعندما خرح لم ينظر تحت قدميه وهوووووب وقع على ظهره تأوى ممسكً ظهره متوعد لها فهى دائمه ما تفعل معه ثم تغلق ع نفسها اثناء وجوده في المنزل…..