رواية تمارا وجاد وريم كاملة (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf بقلم عزيزة محمد

يتبع….

الفصل الخامس

قالها ثم الت’هم😘😘😘😘شغ’وفة جعلتها تتصلب وبدأ يتعمق أكثر وأكثر وتلك تقف لأ حول لها ولا قوة ثم هبط إلي عن’قها يط’بع عليه قبل’اته.
استيقظ مراد وهو يستمع الى صوت طرقات فقال بضيق : مين اللي بيخبط في الوقت ده .
فتح الباب بضيق وقال بصدمة : نور .
ارتمت نور في أحضانه و بدأت في البكاء تحت دهشته
كيف أتت ولماذا ؟!! ….
نور ببكاء: أنا تعبانة أوي يا مراد
احتضنها مراد وقال : اهدي يا نور
نور بدموع مختلطة بالصدمة : أنا هربت منه .
قالتها وسقطت مغشيا عليها .
حملها مراد ووضعها علي الأريكة وأحضر زجاجه عطر وبدأ ينثره حول أنفها.
بدأت بالتململ وفتحت عينيها بضعف وهي تقول: مراد
مراد بحب : قلبه
شرعت في البكاء فربت على ظهرها وقال : خلاص يا نور انتي معايا متخافيش.
رفعت رأسها وقالت : أنا خايفة أوي .
مسح دموعها وقال : قولت لك أنا جنبك … ها بقي جيتي ازاي هنا .
نور: تمارا هي اللي ساعدتني.
مراد بصدمة : تمارا
نور : اممممم
Flash back
جلست تمارا علي الطاولة وشرعوا في تناول الطعام .
بعد قليل انسحب مراد : امشي أنا بقي علشان ورايا شغل
قالها ورحل فقالت تمارا: بعد إذنكم .
قالتها ولحقت بمراد . … تمارا : أستاذ مراد
التفت مراد وقال : خير يا مدام تمارا .
تمارا : النهاردة كتب كتابها
ابتلع ريقه بتوتر وقال: ألف مبروك
كاد يرحل ولكنها قالت : صدقني محتاجاك… نور ضعيفة أوي من غيرك .
قالتها ورحلت ورحل هو ربما لما هو مجهول.
صعدت تمارا غرفتها وأمسكت الهاتف ووضعته على أذنها وقالت : خير يا نور
نور ببكاء: أنا مش عايزة أتجوز سامر
تنهدت تمارا: الوقت فات يا نور .
نور بصدمة مختلطة بالبكاء: أنا مش هينفع أتجوزه يا تمارا مش عاوزة أعيش جارية
تمارا بتوتر : طب هتعملي ايه
نور ببكاء: مش عارفة
تمارا : طب بصي أنا عندي فكرة
نور : ايه
تمارا : احجز لك تذكرة علي لندن .
نور : بس انا معرفش حد هناك.
تمارا بغيظ: يا حيوانه امال أنا ايه
نور : معلش نسيت
تمارا : هبعتلك العنوان بس اسأل هاني الأول وانتي لمي هدومك واهربي لحد ما اتصل بيكي اكون حجزت
نور : ماشي
back
قال مراد بتعجب : بس ازاي عرفتي عنواني
نور بضيق : بالجي بي إس هيكون بإيه يعني يا أذكي أخواتك .
ضحك مراد وقال : يخربيتك حتي وانتي بتعطيتي.
ابتسمت نور وقالت : هو انت لسه زعلان مني .
مراد بحب : هو أنا اقدر بس أنا دلوقتي الفرحة مش سيعاني فكرة انك تبقي في حضن حد تاني دي قتلتني.
وضعت رأسها أرضا ثم قالت: أنا أسفة .
قب*ل جبينها وقال : أنا اللي أسف …. مش هتقومي تغيري هدومك .
نور: اه
وقفت ثم قالت: فين شنطتي
نهض مراد وفتح الباب فوجد الحقيبة فأدخلها وأغلقه مرة أخري .
نور: ايه ده محدش خدها
مراد بسخرية: انتي فاكرة نفسك في العتبة .
قالها وهو يحمل الحقيبة بصعوبة : ايه ده انتي حاطة ايه فيها .
نور ببراءة : أنا حطيت فيها الحاجات المهمة بس .
سحبها مراد من يدها وأدخلها إحدى الغرف .
مراد : دي هتبقي أوضتك .
نظرت نور للغرفة وقالت : هو أنا هفضل معاك هنا .
ابتلع مراد ريقه وقال: انتي لو عايزة تمشي براحتك .
نور بتوتر مختلط بالخجل: لأ مش قصدي بس مينفعش أقعد معاك لوحدنا .
ابتسم مراد وقال : انتي ممكن تخافي من كل حاجة إلا مني أنا مستحيل أئذيكي .
ابتسمت نور وقالت : أنا بحبك أوي مراد .
مراد : لأ كده خافي .
ضحكت نور فقال : أنا مرعوب عليكي فعليا بروحي غيري هدومك أحسن .
نور : ماشي.
قال وهو يغلق الباب : اوعي تنامي لازم تاكلي معايا .
نور: اوك .
قالتها نور ثم قامت بتبديل ملابسها وهي تفكر بردة فعل والدها .
دلفت نور خارج الغرفة فوجدت مراد يضع الأطباق علي الطاولة .
فجلست وهي تري ذلك الطعام الشهي.
نور بجوع : كل ده ليا .
جلس بجانبها وقال : لأ طبعا في فرد معاكي هياكل .
ضحكت نور فقال مراد بحرج: نور .
نور وهي تبتلع الطعام : امممم
مراد : أنا فكرت في اللي قولتيه ليا وقررت أن احنا لازم نتجوز .
توقف الطعام بحلقها وبدأت بالسعال فسكب ماء بالكوب وأعطاه لها .
قالت نور بعد شربت الماء : انت بتكلم جد .
مراد بحب: طبعا
أمسك يدها وقال : نور انا لما صدقت أن انتي بقيتي معايا ومش عايز أدي فرصة لأي حاجه تفرقنا بكرة الصبح هنروح لمأذون وأكتب عليكي علشان تبقي ملكي .
دمعت عيناها فأكمل: ها مش هتقول لي حاجه
نور: أكيد
مراد : ايه
نور : الرز مش مستوي .
كان كمال يقف بضيق وهو يقول : يعني ايه يا سامر
سامر: مش لاقيها يا عمي من الصبح بدور عليها.
كمال بغيظ : يا بنت الكل*ب هتفضحنا … هنقول ايه للناس .
شادية بسخرية : هي دي التربية يا كمال
كمال : يا ريتني شديت عليها .
رحاب بتمثيل: يا عيني عليك يا سامر سيرتك هتبقي علي كل لسان .
شادية : هيقولوا أن سامر ابن هادي الراهب اترفض من بنت عمه وخربت يوم فرحهم
سامر بغليان : والله لألقيها وهندمها على اليوم اللي اتولدت فيه .
– بتضحك علي ايه
قالتها تمارا بغيظ وهي تنظر لجاد الذي يضحك .
رفع قدماها علي قدمه وهو يتذكر كيف ابعدته بخجل وعندما حاولت الهروب تعثرت وسقطت متألمة .
جاد : أنا مش فاهم انتي عنيدة كده ليه .
تمارا: الكريم ده بيحرق
جاد : هيحرقك دقيقتين وبعدين هتخفي
تمارا وهي تسحب قدماها: لأ .
سحب قدماها نحوه مرة أخري وقال : كلامي يتسمع .
زفرت في الهواء بضيق وهي تراه يضع لها الكريم برفق.
جاد : متتحركيش كتير علشان باين عليها كسر قديم .
تمارا بتذكر: اه أنا فعلا وقعت عليها قبل كده واتجبست.
وضع جاد قدمها أرضا وقال: صحيح انتي قولت لي لمراد ايه .
تمارا بتوتر: ها عادي كنت بطمن عليه .
جاد بغيرة: ياه علاقتكم وصلت انك تجري وراه علشان تتطمني عليه .
تمارا بخبث بعد أن لاحظت غيرته: لأ طبعا بس يعني مراد شاب كويس وكان بيعتبرني أخته فكان واجب عليا اسأل عليه ولا ايه
جاد : اه طبعا.
تمارا : مش هتشلني
جاد : افندم
تمارا بتمثيل: في الحقيقة أنا رجلي وجعاني وانت لسه قايل متتحركيش كتير
زفر في الهواء بضيق وقال : تمام .
حملها وتوجه نحو غرفتها وقال : افتحي.
فتحت تمارا الباب فوضعها على الفراش برفق.
تمارا : جاد.
جاد : يا نعم
تمارا: هو انت اتجوزتني ليه.
جاد بتوتر: عادي يعني .
تمارا : عادي ازاي … لازم يكون في سبب .
جاد بسخرية: هو الجواز بقي ليه سبب
تمارا: اه يعني حب … شفقة … فراغ … او مصلحة
جاد بتهكم : مصلحة.
تمارا : قول لي يا جاد اتجوزتني ليه ومش هزعل .
جاد بضيق: وانتي عاوزه تعرفي ليه
تمارا : علشان ابقي عارفة قمتي .
جلس بجانبها وقال : لو علي قميتك فهي كبيرة أوي عندي يا تمارا.
نظرت له تمارا وقالت : اتجوزتها ليه
جاد : علشان امي مش أكتر .
تمارا بتوتر: غطيني يا جاد
دثرها بالغطاء و تمدد بجانبها
تمارا : انت هتعمل ايه .
جاد : مالك … هنام .
تمارا : بس دي أوضتي
جاد : وده جناحي وقصري.
وفرت في الهواء بضيق وهي تشعر بيداه تلتف حول خصرها .
تمارا بخجل: جاد
جاد : هنام يا تمارا … تصبحي على خير
ابتسمت وقالت : وأنت من أهله .
وغفي الإثنان في أحضان بعضهما وفي قلوبهم شغف لما هو قادم .
ولعله أجمل ؟!!
________________
في صباح اليوم التالي استيقظت تمارا وهي تشعر بثقل فوق جسدها وعندما فتحت عيناها وجدته جاد يضع رأسه علي صدرها .
ابتسمت تمارا ووضعت يداها بخصلات شعره تداعبها حتي بدأ يتململ جاد بنوم .
نظر لها وقال : صباح الخير
تمارا: صباح النور.
طرق الباب فقال جاد بغيظ: مين الحيوان اللي بيخبط بدري كده .
ضحكت تمارا ونهض جاد وفتح الباب فوجد عفاف .
جاد : خير يا عفاف .
عفاف : مراد بيه على التليفون .
أعطته الهاتف فأغلق الباب ووضع الهاتف علي أذنه وقال: ايه يا زفت
مراد : في ايه يا عم مالك .
جاد: عاوز ايه يا ابني
مراد : ما تعرفش مأذون .
جاد : مأذون … انت هتجوز .
مراد : أيوة أنا
جاد بسخرية: اشمعنا
مراد بمرح: لقيت نفسي فاضي قولت أتجوز.
جاد : طب يا خفيف فيه مأذون في حي كامدن.
مراد : طب سلام.
أغلق جاد الهاتف فقالت تمارا بتوتر: مراد هيتجوز
جاد: مش عارف ممكن يكون بيهزر .
قالها ودلف المرحاض بينما أمسكت تمارا الهاتف واتصلت بنور ولكن لا إجابة .
نهضت تمارا وهي تقول : يعني عليكي يا نور .
دلف جاد خارج المرحاض وهو يقول : في ايه
تمارا بصدمة : الست اتكلمت انجليزي يبقي هيا في لندن .
صرخت بفرحة فقال جاد : مالك .
احتضنته بفرحة و …..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ابن رئيس المافيا كاملة (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf

يتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top