فضلت على الحالة دي لحد ما كنت خلاص دخلت في النوم لكن صحصحت لما شادم ظهر جمبي وقالي بهرام باعتلك رسالة وبيقولك إنه لقى الحل, ودي كانت اّخر جملة سمعتها قبل ما اروح في النوم.
مرت أيام زارني فيه عدد مش قليل من الحالات, بعد ما كان كل يوم تجيلي حالة أو اتنين بدؤوا يزيدوا لخمسة وستة بعد ما كل الحالات اتماثلت للشفاء على إيدي الحمد لله, وكنت بدأت أفكر جديا أجيب حد يساعدني في استقبال الحالات وترتيب الدخول لحد ما لقيت عم “جابر” واحد على قد حاله, راجل شارف على الستين من العمر, هادي ومبيتكلمش كتير وفي نفس الوقت حازم وشخصيته فيها قوة, لحد ما في يوم لقيته داخل عليا وبيقولي فيه شاب بره جاي مع أمه وبيقول إنهم زاروك قبل كدا.
قولتلهم دخلهم بسرعة, وعصفت بيا ذكريات زيارتهم الأولى وحالتها وكلام شادم ليا قبل ما أنام وافتكرت إن الحل عند بهرام, شاورت لشادم براسي إشارة معناها روح شوف الحل وتعالا بسرعة, وفي اللحظة دي دخل عليا ابنها ومعاه راجل في أواخر الأربعينات عرفت منه إنه خاله, ودخلت الست بمشيتها الاّلية وبنفس نظرات اللاوعي وقعدت في المكان اللي شاورولها عليه.
ابنها قعد قدامي وقالي كلنا لله, عرفت إنه خلال خد القرار وعلى الرغم من إني المفروض افرح لإني هتعلم حاجه جديدة إلا إني حسيت بحزن عميق كإن الست دي أمي, وبعد شوية مش هتكون معانا في الدنيا.