ابنها مكانش مصدق كل التفاصيل اللي قولتهاله, شاورتلي يقف وييجي معايا اكلمه على جمب, وقف ومشي ورايا منصاع والدهشة لسه على وشه, قولتله والدتك كان المفروض تموت في الوقت دا, بس روحها اتعلقت ومطلعتش بالكامل.
بلع ريقه وقالي بس الحمد لله هي مماتتش, طبعا هو مش فاهم اللي قولتهوله وحقه طبعا ميفهمش, أنا نفسي مفهمتش غير لما شادم شرحلي.
قولتله طبعا الحمد لله على كل شيء بس الحل الوحيد لوالدتك إننا نساعد روحها إنها تطلع بالكامل, سواء وافقت أو رفضت الكلام دا سر بينا احنا الاتنين بس, ميطلعش بره.
أنا مكنتش عارف جبت الحكمة والثقة في نفسي دول كلهم منين, كنت متقمص دور الدكتور الجراح اللي هيعمل عملية ونسبة نجاحها معروفة صفر في الميه, لكن وقتها بيعملوها عشان ينقذوا مريض تاني, سواء يضحوا بالجنين عشان الأم أو يضحوا بالأم عشان الجنين, لكن في الحالة دي!
أقنعت نفسي بعدين إن هي كدا بتتعذب وبتعذب اللي حواليها ولو ابنها وافق وأنا عرفت الطريقة يبقى لازم نريحها بدل ما تقعد كدا طول عمرها, ومش عارف إذا كان حرام ولا حلال بس فكرت بنفس منطق الدكاترة وسبت الابن هو اللي يختار.
بعد ما خلصت كلام معاه, تاه مني وتقريبا مبقاش سامع باقي الكلام اللي قولتهوله, في الاّخر قولتله شوف وقرر وأنا معاك سواء دلوقتي أو بعدين بعد ما تاخد راحتك في التفكير وتعرضها على حد تاني يمكن يكون لها علاج معاه.