دخلوا بيها البيت وطلبت منهم اتنين بس يدخلوا معاها الأوضة والباقي يستنى بره, ابنها وبنتها دخلوا معاها والباقي استنى, كانت ماشيه عادي وهي بتدخل الأوضة, دخلت زي ما دخلت من باب البيت بدون مشاعر وبدون ما تبص حواليا, زي الانسان الاّلي اللي بدون روح, لا ونظراتها ثابتة جدا يعني لو حد قلبه ضعيف شافها أكيد هيخاف منها.
شاورتلهم يقعدوا وقعدت قصادهم وأنا بتابع عنيها وحركاتها, كانت ثابتة خالص وهادية وباصة فوق راسي, قبل ما اعمل حاجه لقيت “شادم” قرب ناحيتي ووقف جمبي من غير ما اطلب منه حاجه, في البداية قلقت إن الست دي ممكن تكون ممسوسة بجن قوي وممكن يإذيني وشادم قرب مني عشان يحميني منه أو يلحقني في الوقت المناسب, لكن الغريبه لقيته واقف جمبي وبيبص في الست دي وهو مش فاهم حاجه, وبعد ثواني من التوتر ونظرات ابنها وبنتها ليا واللي معناها يلا شوف شغلك وورينا هتعمل إيه, لقيت شادم بيقول باندهاش “دي مش ممسوسة, دي متسابه”
متسابه!
أول مرة اسمع الكلمة دي, مقريتهاش في كتاب قبل كدا ولا حتى بهرام جابلي سيرة عنها وعن النوعية دي من الجن أو الناس أو المخلوقات عموما!
تمتمت في إيدي باستغراب كإني بقرأ حاجه عشان اتجنب نظرات ولادها المتشككة وفي نفس الوقت عشان اتكلم مع شادم وقولتله يعني إيه متسابه؟