طمنته وقولتله متقلقش, كل اللي هتقوله مش هيطلع بره الأوضة اللي احنا قاعدين فيها دي, سكت شويه كإنه بيشاور نفسه وبان عليه الضيق إنه جي لحد عندي, وأنا كنت عارف إنه مجابوش هنا غير شيء فاق قدرته على التحمل وتقريبا أنا الحل الأخير, وفي النهاية قال بدون لف ودوران البنت دي بنتي, حامل من غير جواز وعايز اعرف اللي عمل فيها كدا عشان ادفنه معاها, كنت ناوي ادفنها لوحدها لكن سرها هيموت معاها وأنا هفضل أهري لإن اللي عمل عملته هيفلت مني, وفي وسط كلامه مراته قربت من ودنه تقوله حاجه راح نكزها بكوعه خلاها سكتت وكمل وقال, أمها قالتلي الدورة بتاعتها اتأخرت زيادة عن اللزوم وفي الاّخر شافت بطنها بتكبر ودا ملوش غير سبب واحد إنها حامل, وأنا جيتك عشان تعرفلي مين اللي عمل فيها كدا.
كنت مثبت عيني عليه وأحيانا أرفع وشي لسقف الغرفه كإني متابع حاجه بتحصل ولما بنزلها عيني في عينه كنت ببص على زينة, شدة جمالها خلتني اعمل كدا غصب عني, ولما عرفت قصتها بدأت نظرتي ليها تتحول لدهشة, بصيت عليها بصة كاملة وأنا مش مصدق إزاي الجمال دا ممكن يعمل كدا! دي تشاور لأغني واحد على الكوكب وتقوله اتجوزني بالأمر يقولها شبيك لبيك.
بصيت ناحية شادم في مكانه المعتاد اللي واقف فيه دايما لقيت ابتسامة ظهرت عليه كإنه بيقولي الشغلانة لمّت يا سيدنا.