قولتله خلاص انقلني للمكان اللي فيه المدرسة دي, شادم مد صباعه وأنا مديت صباعي وبمجرد ما لمسته اختفت كل حاجه حواليا ولقيت نفس في مكان مختلف, طريق أسفلتي قديم مغطيه التراب موجود زرع في الناحيتين وقدامي بحوالي 100 متر ظهرت المدرسة واللي أكيد الحارس بتاعها هو الجني المطلوب الخلاص منه.
مخبيش عليكوا كنت خايف لكن الأسرار اللي اتعلمتها كانت مجمدة قلبي وكمان وجود شادم معايا برضو كان مقويني, خوفي بس كان من البداية, البدايات دايما بتكون صعبة لكني كنت متأكد إنها مجرد بداية وبعدين هعتاد الموضوع.
قربت من سور المدرسة ومشيت لحد ما وصلت لبابها الحديدي, باب أبيض ألوانه باهتة وقديمة, وقفت لثواني استجمع قوتي, السور العالي والشبابيك السودا المقفولة والأنوار المطفية كانوا عاملين رهبة للمكان, مفيش بس غير لمبة واحدة والأكيد إنها لمبة غرفة الحارس.
راجعت كلام “بهرام” وهو بيقولي إن النوع دا من الجن ما يتقتلش بسكينة ولا نار, دا لازم يتكسر رباطه الأول, مربوط باسم بشري ماسكه في الدنيا, والطلسم بيتضاف له اسمه واللي بيعتبر طلسم “فك القناع”.
خبطت على الباب ورجعت لورا كام خطوة عشان اتجنب المواجهة المباشرة معاه, كل المطلوب لنجاح المهمة هو طلسم يتقال في وجود الجن المطلوب وبيكون أقوى لو عيني كانت في عينه, مفيش حد رد عليا قربت من الباب عشان اخبط عليه تاني وبمجرد ما قربت خطوتين سمعت صوت باب بيتفتح واللي واضح إنه باب غرفته, رجعت لمكاني تاني وفضلت باصص على باب المدرسة مستنيه يفتح.