وكنت ناوي أظهرلك كتير على الطريق دا لحد ما تيجي بنفسك ونقعد القعدة اللي احنا قاعدينها دي, وابني لما شافك جيت من أول مرة كان غضبان زي مانت شايف لإنه كان يتمنى السنة تعدي بدون مانت تيجي.
كنت بسمع كلامه وبحاول استشف منه أي حاجه لكني مكنتش فاهم حاجه, يقتلني ازاي وهيلاقيني فين؟ واشتغل معاهم إيه؟ ضيقت عيني وأنا بحاول استوعب ولما شافني على الحال دا قالي باختصار احنا قبيلة من الجن معزولين في المكان دا بطلسم قوي وأنا شيخ القبيلة دي, البيوت دي محدش شافها غيرك بعد ما قريت عليك تعويذة قبل ما تركب العربية وتمشي, وانت هتشتغل معانا وتكون وسيط بين عالمنا وعالمكم, هنعلمك أسرار كتير وفي المقابل هتنفذلنا مهمات أكتر في العالم بتاعك, هتقعد في المكان دا أسابيع أو شهور على حسب قدرة استيعابك للعلم اللي هديهولك بنفسي, وفيه جن مننا متشكل بصورتك بيعمل كل حاجه بتعملها عشان غيابك ميثيرش انتباه حد, وحاليا هو في عربيتك ورايح شغلك, وبص على الشمال ناحية العربية وابتسم, وأنا بدوري بصيت على العربية بتاعتي لقيتني أو لقيت نسخة مني راكبة العربية وخدها ومشي ناحية الطريق السريع, فضلت متابعه بعيني وأنا عقلي متوقف عن التفكير أو الفهم أو الاستيعاب, العربية اختفت وأنا بقول لنفسي امتى أصحي من الحلم المرعب دا!