رواية تلميذ الجن الفصل الثامن عشر 18 بقلم جمال الحفني
كنت عارف إنه اتأذى جدا وأي ضربة تاني ممكن تقتله, وأنا كنت جازفت بما فيه الكفاية ومينفعش اضربه أكتر من كدا, وقفت مكاني بحاول ألاقي طريقة اتصرّف بيها لكن الحمد لله بقيت اشوفه دخان بيطلع منها ويتشكل فوق جسمها على هيئة ظل, وقف قصادي للحظات واترسمت فيه عيون بصولي بصة عمي ما هنساها, واختفى.
سلمى فاقت وهي مش عارفة إيه اللي حصلها وفي اللحظة دي شاورت للمربية عشان تيجي تساعدها وأنا رجعت مكاني تاني, وقبل ما يسيبوني ويمشوا قولت لسلمى جملة أخيرة, دلوقتي انتي رجعتي لنفسك, بس افتكري إن اللي بييجي بالغلط بيرجع لو الباب اتساب مفتوح.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
