استنيت بهرام وأنا متحمس وخايف في نفس الوقت لإني عارف في الليلة الأخيرة هقوم فيها بأول مهمة زي ما حصل مع الأربعة اللي قبلي واللي كان ممنوع أعرف أسماءهم, وفي وسط تفكيري وأنا قاعد قدام البيت الطيني مستمتع بمنظر الصحرا والنجوم شوفت بهرام بيتشكل قدامي وهو مبتسم وبيسألني بنبرة فيها بعض التحدي “جاهز؟”
هزيت دماغي وأنا بطمنه واطمن نفسي قبله إني جاهز ومش خايف من ليلتي الأولى ولا اللي هيحصل فيها, حط إيده في جيبه وطلع منه خاتم مدهولي ناحيتي وأنا مديت إيدي أخدته منه وأنا عارف إن دا هيكون خاتم الجن المساعد الموكل بملازمتي طول فترة انضمامي للقبيلة, وقفت وأنا ماسك الخاتم بإديا الاتنين كإنه شيء نادر أول مرة اشوفه في حياتي أو أصدق إنه موجود وهو بالفعل كان كدا, شكله أزرق لامع بيتغير للاسود مع مواجهته للقمر وبيزداد زرقة لو واجه الشمس.
لبست الخاتم ومع كل لمسة داخل صباعي كنت بحس كإني أنا نفسي بلبس شئ فوق جسمي كله مش مجرد شئ في صباعي, حسيت بتقل في جسمي وفي نفس الوقت نشوة وقوة وبمجرد ما استقر الخاتم في مكانه بين صوابعي ظهر على مبعدة مني ومن بهرام “شادم” خادمي وخادم الخاتم واللي عرفت اسمه بمجرد ما لبست الخاتم, بصيت عليه لقيته ظهر بصورة إنس ضخم أقرع الراس ولحية كثيفة ومرتبة, لابس ملابس فضفاضة وفي إيده خنجر بيلمع في ضوء القمر.