“بهرام” شيخ القبيلة واللي عرفت اسمه بعدين حكالي عن قبيلتهم وإنها كانت من القبائل القليلة الحاكمة في عالم الجن, وبسبب بعض الخيانات والتدليسات اللي اتعرضوا ليها تم نفيهم ومنع باقي القبائل من التعامل معاهم أو التواصل بيهم, وقرروا ييجوا المكان اللي احنا فيه دا ويخططوا إزاي يكشفوا المؤامرات اللي حصلت ضدهم عشان يرجعوا لمكانتهم تاني, وحكالي كمان عن أربعة من الإنس انضموا لقبيلتهم زي مانا انضميت كدا لكنهم ماتوا, وكانوا بيدوروا على واحد جديد عشان ينضملهم ووقعت أنا في طريق بهرام, سألته امتى ناوي يضم حد تاني غيري قالي مينفعش ييجي إنس جديد غير بعد موتك انت, ولما شاف التوتر بدأ يظهر عليا ابتسم وقالي متخافش الأربعة اللي ماتوا أكتر واحد فيهم كانت مدة انضمامه لينا 40 سنة وأقل واحد كانت 27 سنة.
مد إيه بالأربع كتب اللي كتبوها الأربعة اللي كانوا قبلي, وخلال ساعات كنت خلصتهم, كتب صغيرة بيحكوا فيها عن الطلاسم اللي استخدموها والطرق اللي جربوها بشكل مختصر, أولهم مكانش أقوى حاجه والتاني كان أقوى منه بعد ما قرأ كتاب الأول والتالت أقوى من التاني والرابع أقوى من التالت, وكان المتوقع إني أكون أقوى منهم كلهم, وكان مع كل واحد منهم حارس من القبيلة وكان الحارس بتاعي المفروض هينضم لي في الليلة الأخيرة واللي هي النهاردا.