رواية تلميذ الجن الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم جمال الحفني
بصيت تحت رجلي, كان فيه اّثار ماشيه جمبي وحواليا بس مفيش حد, اّثار كانت بتلمع بنفس لون المداد اللي اللي رسم بيه حوالين عيني, قلبي دق وسألته بسرعة, يعني أنا كدا شايفهم؟
ابتسم لأول مرة ورد “انت شايف اللي بيسيبوه, ولما تركز أكتر هتشوفهم هما”
فجأة الدايرة حوالين عيني نورت لحظة, ومضة, وحسيت إن فيه حد باصصلي من بعييد جدا, سألته وأنا حاسس إني عملت حاجه غلط, مش أنا بس اللي شايف, أنا بقيت متشاف!
“الختم ما يتمسحش بسهولة, كل ما تستخدمه أكتر ..الدايرة هتغمق, لحد ما في يوم…”
سكت, سألته لحد ما فيه يوم إيه؟
رد بهدوء “لحد ما عينك تبقى بوابة, مش بس بصيرة”
الريح اتحركت فجأة والخيوط اللي في الهوا اهتزّت
وكإن فيه حاجه ضخمة عدت ما بينهم, وقتها عرفت إن اللي اتعملي مش بس ختم بصيرة, دا عهد!
والعهد دايما له تمن..
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
