رواية تسلل العشق قلبه كامله وحصريه بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فى ذلك الوقت ودعت صديقتها بعدما فازت عليها بمباره الراكيت التى قامت بينهم وغادرت النادي لتستقل سيارتها لكي تعود الى المنزل وعندما بدءت فى تحريك محرك الوقود عادت للخلف لتصطدم فجاه بالسياره التى خلفها ، لتشهق بصدمه وتترجل من سيارتها تنظر لتلك السياره التى صدمتها .
وضعت كفها على فاها بسبب فعلتها هذا ، وظلت تنظر حولها بترقب تنتظر قدوم صاحبها لتعتذر منه وتوضح له موقفها وتتحمل إصلاح ما اتلفته …
مر من الوقت قرابه النصف ساعه وهى مازالت تنتظر امام السيارة التى صدمتها .
كان يضع نظارته الشمسيه ويغادر النادى ليتفاجئ بوجود فتاه جميله تقف امام سيارته ، تقدم فى خطواته وعيناه مصوبه اتجهاها تتفحص وجهها الرقيق وهيئتها الجذابه ،نزع عنه نظارته وهو يبتسم لها باعجاب
– هاي
ابتلعت ريقها بتوتر : حضرتك صاحب العربيه دي
هز راسه بالايجاب دون ان ينظر لسيارته
لتجحظ عيناه عندما أستمع لصوتها الرقيق وتعتذر عن ما حدث وكادت ان تبكي من اثر مافعلته .
ليتحدث هو برقه بعدما القى نظره على سيارته
– أولا اهدي حصل خير ، دي حاجه بسيطه ولا يهمك ، المهم انتى كويسه ؟
لتبتلع ريقها بصعوبه وهى تهز رأسها بالموافقه ، ليبتسم على براءتها وقرر بان لن يدعها ترحل من امامه
– ممكن أقبل اعتذراك بس بشرط
تحدثت بتسرع : موافقه ، هتحمل أنا تصليحها ، من اتلف شئ عليه باصلاحه
هز راسه بالنفي : انتي متسرعه كده ليه ، أنا طلبي ابسط من كده بكتير
لتنظر له باهتمام ونتحدث باضطراب : وايه هو الطلب ده ؟
اشار بيده لداخل النادي : ندخل نشرب حاجه مع بعض ، شكلك متوتر لازم تهدي الاول ماينفعش تسوقي وانتي بالحاله دي
– يبقى أنا اللى هحاسب
رفع حاجبيه وهو يرسل إليها غمزه ساحره :
– على فكره أنا مابقبلش العوض والعربيه وصاحب العربيه فداكي ، وأنا اللى هحاسب أنا راجل شرقي اوى
توردت وجنتيها بحمره الخجل وسارت جانبه بصمت ، شرد نبيل بتلك الفتاه البريئه التى ظلت بجانب السياره ولم تهرب من خطأ اقترفته دون قصد ، بل ظلت جانبها لكي تقدم الاعتذار، ظل ينظر لها بشرود فهى غير اى فتاه تعرف عليها ، هي مختلفه تماما ، وجنتها تتورد بالخجل من مجرد غمزته ، شعر باختلافها وبنقاءها
ليفيق من شروده على صوت النادل :
– طلبات حضرتك يا نبيل بيه
نظر نبيل إليها : تحبي تشربي ايه
– ممكن عصير برتقال
-وانا كمان
ليدون النادل طلباتهم ويذهب فى احضارهم .
كانت تشعر بالخجل وظلت صامته تفرك كفيها بتوتر ، اراد ان يذيب ذلك الخجل والتوتر التى تشعر به
– أنا اسمي نبيل الصيرفي ، ماتعرفتش بيكي
همست بتوتر : رهام صالح
– اسمك حلو اوى يا رهام
– شكرا
شعر بالحنك وحدث نفسه ” شكرا ايه بس ، واضح انك صعبه اوى وهتتعبيني معاكي مش سهله زي باقي البنات اللى اعرفهم ، ماحدش بيعامل نبيل الصيرفي ببرود كده “
فاق من حديثه عندما نهضت وودعته بهدوء : فرصه سعيد يا استاذ نبيل ، أنا لازم امشي بقى وشكرا على العصير
جحظت عيناه بصدمه وهو ينظر لطيفها الذي بختفي رويدا رويد ويضحك بتعالي وهو يهمس بسخريه
– استاذ نبيل ايه جو التسعينيات ده ههههه ، بس قمر يخربيت كده ..
“”‘”””””
داخل مصنع النحاس للمواد الغذائية كان يجلس بمكتبه يتابع خط سير العمل داخل المصنع عبر شاشات المراقبه التى وضعها بكل مكان بالمصنع الخاص به ..
“تيام جوده النحاس ” يبلغ من العمر اتنان وثلاثون عاما ، يمتلك شركه لتوزيع المواد الغذائية التى يعمل عليها مصنعه أيضا ، ذات سيط مسموع بالسوق التجاري داخل وخارج القاهره .
طويل القامة ذات بشره خمريه وشعر اسود ينساب خلفه و يصل الى عنقه وعينان مثل عيون الصقر حاده بلون بني غامق ولديه لحيه كثيفه وشارب تزيد من وسامته وهيبته “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سنام الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم Lehcen Tetouani - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top