( رهام صالح فتاه رقيقه هادئه ذات الثلاث وعشرون عاما تمتلك بشره بيضاء وعينين بلون البني الفاتح وشعرها البني الذي يصل الى اسفل ظهرها ،تتميز بالهدوء ورقه القلب ، لديها نقاء داخلي ، تحب الجميع ، تخرجت من كليه حاسبات ومعلومات ولم تحظى بعمل حتى الان ، فهى الفتاه المدلله لعائلتها وينفذون مطالبها دون تردد ، تقضي طوال وقتها بالنادي لكي لا تشعر بالوحده بغياب والديها وشقيقتها )
“‘””””””
دلفت الجده لداخل غرفه حفيدها ، وجدته مازال يغط بنومه العميق لتتوجه الى الشرفه لتفتح ستائرها وتضاء الغرفه باشعه الشمس الذهبيه وتوجهت الى حيث فراشه ، جلست جانبه وهى ترفع الغطاء عنه .
– نبيل حبيبي صحي النوم بقينا الضهر يا بني مش ينفع كده
فتح عيناه النعستان بكسل وهو ينظر لجدته
-فى ايه يا آش آش أنا لسه ماكملتش نوم
وكزته فى ذراعه بخفه : عيب يا ولد اسمي عيشه
ليبتسم لجدته ويعتدل فى جلسته ليطبع قبله رقيقه اعلى وجنتها : صباح الفل يا احلى آش آش فى الدنيا
هزت رأسها باسي : مافيش فايده فيك ، أنا ماربتش غير نديم
لتعلو صوت ضحكته ويعانق جدته من الخلف : وأنا بقى ايه ماتربتش يا عيشه ههههه ، يا خسارتك يا نبيل فى الملاعب
لتبتسم على مشاكسه صغيرها وتنهض من جانبه : طب بطل شقاوه بقى وقوم افطر وحصل اخوك على الشركه ، اقف جنبه يا حبيبي وخلي كتفك بكتفه ، نديم تعب عشانا كتير ، ريح قلبي ربنا يريح قلبك نفسي تشتغل جنب اخوك وتبطل الصرمحه بتاعتك دي وتعقل كده يا نبيل، ربنا يهديك ياحبيبي اسمع كلام جدتك هتكسب .
اومى براسه وهو ينهض من الفراش ويتوجه الى المرحاض لينعش جسده تحت الماء وهو يفكر بحديث جدته الذي يستمع اليه دائما فهى لا تكل ولا تمل من ذلك الحديث وهو كعادته لن يكترث لحديثها يستمع إليها فقط ..
( نبيل الصيرفي شاب فى السادسه والعشرون من عمره، طويل القامة بجسد رياضي ، ابيض البشره بعينين عسليه وشعر بني كثيف يصل الى عنقه ، تخرج من اداره أعمال ولا يحب العمل معتمد كليا على شقيقه الاكبر ، لديه علاقات كثيرا بالفتايات ولا يفكر باتخاذ خطوه جاده بحياته دائم الملل ولذلك يتنقل من غصن لغصن ، شخصيه مرحه وغير جاده )
“”””””””””
داخل شركه نديم ، وبالتحديد بغرفه الاجتماعات ..
كانت تجلس جانبه وهو يملي عليها بعض الملاحظات الخاصه بتلك الصفقه .
لتستمع اليه باهتمام وتقف عن مقعدها لتغادر الغرفه لكي تعمل ما طلبه منها ، اما نديم فاكمل الاجتماع وهو يعطى اوامره الشباب الذي يعمل تحت ادارته بهذه الشركه ، وبعد مرور ساعه كامله أنتهى الاجتماع وغادر الجميع الغرفه ..
وظل نديم جالس مكانه وهو يتفحص ملف الصفقه ثم ينظر الى مديره مكتبه بابتسامه ودوده وينزع عنه العوينات الطبيه : هايل يا فيروز
ابتسمت بحماس : بجد يعني عجب حضرتك بعد التعديل
نهض من مقعده وهو يسير باتجاه باب الغرفه : اه جدا ، حصليني على مكتبي ، نتكلم فى الخطوه الجايه .
سارت خلفه لتلحق به ، جلس بمقعده امام مكتبه وتحدث بجديه
– جاهزه للسفر خلال يومين ، هتكوني معايا واحنا بنخلص العقود عشان استلام الشحنه
– طبعا جاهزه يا فندم
– تمام ، اتفضلي على مكتبك تكملي الشغل اللى وراكي ، مش عايز أي عطله
اومت براسها ثم غادرت مكتبه لتجلس اعلى مكتبها تتابع عملها بكل جديه واهتمام ..
“”””’
داخل النادي ..
بدءت يومها برياضه الجري وبعد ذلك قررت التوجه لملعب الاركيت لممارسه رياضتها المفضله مع احدى صديقاتها ..
وعلى جانب اخر من النادي كان نبيل يمارس هويته وهى اطلاق النار ، يمسك البندقيه ويضع السماعه اعلى اذنيه لتمنع عنه وصول الأصوات من حوله ثم يصوب البندقيه على الهدف الذي امامه ويبدء فى إطلاق الاعيره الناريه حتى يصل لهدفه وهو مستمتع بتلك الهويه ..