رواية تسلل العشق قلبه الفصل السادس 6 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– تسأل بفضول : هو والدك ماكنش يعرف انك بتشتغلي فى شركه مين ولا ايه
تنهدت بضيق : فى حاجات كتير بابا مايعرفهاش عني ، بابا طول الوقت مسافر ، ويمكن لو ماكنش فرح رهام ماكنش عرف بسفري اصلا
شعر بمدا حزنها ، عندما انتبهت لحديثها فقد كانت تظن انها تتحدث داخلها ولكن أستمع لما تفوهت به وشعر بالاسي من اجلها
ابتلعت ريقها بصعوبه ثم فرت من امامه لا تريد اظهار ضعفها : بعد اذن حضرتك هشوف ماما
سارت بخطوات سريعه الى حيث الطاوله التى تجلس عليها والدتها لتبتسم إليها الاخيره
– تعالي يا حبيبتي اعرفك على جدتك عيشه جده نبيل
ابتسمت لها فيروز بود وقبلتها برقه من وجنتيها لتمسد عائشه على ظهرها بحنان
– بسم الله ما شاء الله ، بنتك الكبيره دي
هزت دريه رأسها بالايجاب : ايوه يا حجه دي فيروز الكبيره
– ربنا يحفظها ويباركلك فيهم يارب
– يارب ، تسلمي يارب ويباركلك فى احفادك والله مكسوفه منك يا حجه وأنا بوصيكي على البنات
ربتت على كفها بحب : ماتقوليش كده يا حبيبتي احنا بقينا اهل وبناتك زي احفادي وربنا يعلم
كانت تتابع الحوار بحزن ثم نظرت حولها تبحث عن شيء وعادت تنظر لوالدتها بتسأل :
– ماما هي خالتو مريم ماجتش
هزت رأسها بالنفي : لا يا حبيبتي عمك عبدالله تعبان وهى ماتقدرش تسيبه لوحده ، ربنا يشفيه
تحدثت بقلق : يارب ، ولا عامر كمان
ابتسمت بهدوء وهي تخبرها بانه لم ياتي بسبب عمله خارج القاهره .
زفرت بضيق ولم تتحمل اكثر من ذلك نهضت عن مقعدها ونظرت لهم بابتسامتها المصطنعه
– عن اذنكم هشوف رهام محتاجه حاجه
استمدت قواها وهى تسير الى حيث الكوشه بكل ثبات تقترب منه ليبتلع ريقه بصعوبه اثر قدومها ، جف الكلام بحلقه وهو ينظر لها بترقب .
وقفت امامه تطلع له تعلم بمدا خوفه الان فقد قرات نظرات عينيه الحائره مالت عليه تهمس بالقرب من اذنه
– يا ترى رهام عارفه حقيقتك الوسخه ولا خدعتها زي اللى قبلها
رمقته بنظره ماكره ثم اقتربت من شقيقتها نالت عليها تقبلها برقه
– مبروك يا روما عرفتي تختاري
ضحكت رهام برقه وضمت شقيقتها إليها بحب : امال اختك وقعته من اول نظره وحياتك هههه
كان ينظر لهم بتوجس الى ان ابتعدت فيروز ليهمس لزوجته بقلق
– خليكي معايا انا يا حبيبتي وسيبك من الناس
– دي روزه ياقلبي مش أي حد
همس بصوت خافت : ماهى دي المصيبه ربنا يستر
“””””””
زفرت بضيق وهى تغادر القاعه باكملها فقد كانت تشعر بالاختناق وتريد ان تسترد انفاسها بعيدا عن الجميع .
لم تكترث بانزلاق الوشاح الاحمر المحاوط بذراعيها ليستقر مكانه بالارض .
وقفت بعيدا تحاول استجماع شتاتها ثم امسكت بهاتفها لتهاتف الشخص الوحيد الذي يعلم بما تشعر به الان ..
كان بغرفته الخاصه منعزلا عن اصدقائه بهذا السكن الذي جمع بينهم من كل بلد ، فهو يعمل بالبحر الاحمر بشركه بترول وهذا السكن جمع بينه هو واصدقائه ، انتفض من فراشه على رنين هاتفه المزعج .
جحظت عيناه عندما راء المتصل ليس الا فيروز
اجابها على الفور : روزتي عامله ايه يا قمر
اتاه صوتها الباكي : انت فين يا عامر
– هكون فين يا بنتي بس فى البحر الاحمر ، انتى مالك نزلتي مصر ولا ايه بتعيطي ليه
– ياريتني مانزلت يا عامر يارتني ، شوفت الكارثه اللى أنا فيها
– كارثه ايه يا ساتر يارب ، مش فرح رهام انهارده
– ماهي دي المصيبه
– يابت اتكلمي أنا دمي نشف ومش فاهم منك حاجه
بكت بحرقه وهى تخبره بزوج شقيقتها ليس الا نبيل الذي استغلها وجرحها وكسر قلبها واهان مشاعرها
كانت الصدمه حليفته فلم يتوقع انهيارها بهذا الشكل
– ممكن تهدي عشان نعرف نتكلم ، مدام اختك اتجوزت نبيل انتي لازم تنسيه وتبصي ليه على أساس ان زوج اختك وبس وانسي اللى حصل
– واهانتي ليه اعديها كده ببساطه ، لا يا عامر ده اتهمني أبشع التهم ، أنا لازم أدمر حياته واكيد رهام مخدوعه فيه وفاكره ان هو شاب محترم ماتعرفش ان استغل اختها قبلها ومش بعيد يكون بيضحك عليها ووهمها بحبه
زفر بضيق : يابنتي اسمعيني سيبي اختك هى اللى تقرر حياتها معاه ومع الوقت هتفهمه بلاش تكسري فرحتها فى اليوم ده
– بس كده بكون بخدعها
– يا مجنونه انتي مالكيش أي دخل ، سبيها تجرب نتيجه اختيارها
كفكفت دموعها وتنهدت بقوه : عشان سعاده اختي هسكت انهارده بس والله ماهسكت كتير لازم يدفع التمن غالي اوى
تأفف بضجر : طيب اهدي وبعدين نتكلم
– هتنزل اجازه امته
– مش دلوقتي خالص ، بابا كان تعبان وأنا كنت عنده من أسبوع ، مش نازل غير على توضيبات الشقه ممكن شهر كده
– طيب لم تنزل لازم اشوفك
– ده الاكيد طبعا ، بس توعديني مش هتتجنني وتتصرفي أي تصرف من غير ماترجعلي
– اوعدك
– يلا بقى ارجعي للفرح وأنا احاول ارجع للنوم تاني بعد ما قلقتيني
ابتسمت بهدوء : معلش ياعمور ماليش غيرك اشتكيه همي
ضحك بخفه : وهو يعني الهم بس اللى ليه يا روزتي هههه أنا مش زعلان يابت أنا بهزر معاكي ، خلي بالك من نفسك ماشي يلا فى رعايه الله
اغلقت الهاتف وهى تتنهد بحزن : في رعايه الله
“””””””
بحث عنها بين الحضور ولم يجدها ولكن عندما سار بضع خطوات لمح الوشاح الخاص بها تحت اقدامه ، أنحني بجذعه ليلتقطه بذهول ، إذا اين هي ؟
غادر القاعه ليجدها تعطيه ظهرها عاريه الكتفين تحاوط نفسها بذراعيها ، يبدو بانها تشعر الان ببروده الطقس ، اقترب منها بهدوء ليحاوطها بذلك الوشاح اعلى كتفيها
– الشال بتاعك
نظرت له بامتنان وقبضت على الوشاح بيدها تحاوطه :ميرسي
وضع يده داخل جيب بنطاله : ايه اللى خرجك بره القاعه ، وازاي ماخدتيش بالك ان الشال بتاعك مش موجود
هزت رأسها بلامبالاه : عادي بتحصل ، يمكن متلخبطه شويا مش اكتر
نظر لها بلهفه : ايه ملخبطك ،
آسف لو كنت بدخل
لم تجد شيء لتخبره اياه فتهربت من حصار عيناه : أنا حاسه بارهاق من السفر ممكن اخد بكره اجازه
ابتسم بهدوء : بكره وبعده كمان اجازه عشان تقعدي مع عيلتك براحتك
اخرج من جيب بنطاله كارت خاص لمعرض السيارات الذي يتعامل معه
– اتفضلي الكارت ده تروحي بكره المكان وتستلمي عربيتك
التقطت الكارت بصدمه : عربيتي
– ايوه عربيتك أنا اختارتها بنفسي وممكن تستلميها بكره ، دي مكافئتك على مجهودك فى الشركه والمصنع وبسببك الشركه فى دبي رجعت تقف من تاني وتنافس فى السوق
ابتلعت ريقها بتوتر : بس كده كتير وده شغلي وممكن اخاد راتبي ، لكن عربيه كتير جدا عليا
تحدث بثقه : مين قال انه كتير عليكي ، مافيش حاجه كتيره عليكي وانتي تستحقي ، ومافيش نقاش ، بس يارب ذؤقي فى اختيار الموديل واللون يعجبك
اشار إليها بيده لكي تدلف ثانيا لداخل القاعه ، ودلفوا سويا لاكمال حفل الزفاف ..
“”””””””””””

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب الفصل الرابع 4 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top