كانت مستلقه بالفراش ولكن عندما دلف الغرفه شعرت به ، نهض من الفراش لتجده شارد امامها وهو يتطلع للفراغ ومازال بثيابه ، وضعت يدها برفق اعلى كتفه : نديم مالك يا حبيبي مش هتغير هدومك وتنام ولا ايه ؟
تنهد بصوت قوي : ادخلي نامي انتي يا حبيبتي
وقفت امامه تهز رأسها بالرفض : انام ازاى من غير مااعرف مالك ، ايه مضايقك بالشكل ده ؟ فى حاجه حصلت ولا ايه ؟
رفع انامله يربت على وجنتها بهدوء : ماتقلقيش عليا أنا كويس
– طب قولي نبيل قالك حاجه ضايقتك ؟
زفر بضيق : اول مره احس بطريقته البارده معايا فى الكلام ، اول مره احس انه عايز يحاسبني على تصرفاتي ، ولاول مره كمان بيطلب مني افصل حسابي البنكي عن حسابه ، احنا حسابنا مشترك ملاحظ طريقه غريبه فى كلامه ومش عجباني ، بس أنا قولت هنفذله بكره اللى هو طالبه ، بس خايف تكون دي بدايه لانفصالنا عن بعض نهائي ، نبيل ده مش مجرد اخ اصغر مني وبس ، نبيل مسىؤليتي من يوم وفاه ماما ، وهو طفل عنده ست سنين ، على الرغم ان الفرق بينا اربع سنين بس هو ملزوم مني وابني وصاحبي مش بس اخويا الصغير ، بعد وفاه ماما ، بابا اتوفي بعدها كنا فى اولى جامعه وكان لازم أكون مسئؤل عن تيته وعن نبيل وعن شركات ابويا واتحملت المسئوليه و وصنت وصيه ابويا وامي ان عمري ماافترق عن اخويا ، وكمان عيشه دائما معتمده عليه أنا أكون الضهر والسند ليه ومانبعدش عن بعض ولا نسمح لحد يدخل بينا ويفرقنا ، من شويا ونبيل بيتكلم معايا حسيت ان اللحظه دي قربت ، اللى كنت خايف مني ووعدت ابويا وامي وعيشه نحافظ على الرابط اللى بينا ونفضل ايد واحده وفى ظهر بعض واللى يقع التاني يقومه ويسنده ونعيش ونموت مع بعض .