رواية تسلل العشق قلبه الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“”””””””
انعشت جسدها بالماء البارد لتحاول اخماد النيران المشتعله بجسدها اثر التهاب جسدها من الماء المالح الذي لم يطفى شعور الوخزه التى تسري به اثر حساسيه الجلد وبعد ان انتهت من حمامها ارتدت منامه قطنيه رصاصي بها خطوط بينك ولملمت شعرها ورفعته لاعلي ثم اقتربت من المرآه تنظر لوجهها ورفعت اناملها تتحسسه برفق لتجد يديه الحانيه تطوقها من الخلف ويستند بذقنه يدفن وجهه بعنقها : آسف يا قلبي ان كل ده حصلك بسببي
دارت وجهها اليه ليبتعد هو عن عنقها :انت مالكش ذنب وأنا كنت فاكره أن كبرت على موضوع الحساسيه دي وقولت اجرب ههه
اخرج حقيبه بلاستيكية بها حقنه مضاده للحساسيه : اتصلت بصيدليه وشرحتلهم الحاله وبعتولي الحقنه دي
نظرت له بقلق : حقنه .. ومين بقى اللى هيدهالي
ابتسم بخفه : أنا طبعا ، يلا
– بتعرف ؟
_ طبعا جوزك بيعرف يعمل حاجات كتير ، شاوري انتي بس وتلاقي ههه

اعطها الحقنه ثم دثرها بالفراش ومدد جسده جانبها وهو يفرد ذراعه لتضع رأسها أعلاه ثم تحاوطه بذراعها لتغمض عيناها بعد شعور جسدها بالراحه ، لينام هو الاخر قرير العينين بوجودها الان بأمان داخل احضانه ….
“””””””””””””
مر اليومين سريعا بتلك العطله ،وجاء موعد العوده الى منزلهم ، فقد اتفق مع زوجته على متابعه العمل من الغد ، وعلم من سكرتيرته بان شقيقه عاد لمتابعه أعمال الشركه بغيابه وهذا من اسعده بان شقيقه يهتم بأمر الشركه بغيابه …..
……
عادو بوقت متأخر من الليل وجد نبيل مازال مستيقظا ..
كان مرهق بسبب القياده : ازيك يا نبيل ، انت صاحي لوحدك
– حمدلله على السلامه ، لم عرفت انك جاي استنيت اطمن عليك
نظر نديم لزوجته : اسبقيني انتي يا حبيبتي وأنا شويا واحصلك
هزت رأسها بالايجاب ثم صعدت إلى جناحها الخاص …
جلس نديم بجانب شقيقه : قولي عامل ايه فى الشغل ، رنا بلغتني انك نزلت الشركه
– والله كويس انها بلغتك ،اطمن الشغل ماشي تمام ولا مش واثق فى اخوك
ربت على كتفه : لا ازاى يا حبيبي ، أنا عارف انك قدها ، قولي صحيح انت سحبت من الفيزا ٠٠٥ ألف
اجابه ببرود : اه فعلا
– ليه عملت ايه بالمبلغ ده
– انت بتحاسبني ولا ايه مش فلوسي وحقي ولا ايه
– أكيد يا بني حقك وفلوسك بس بطمن بس صرفت المبلغ فى ايه
– جبت عربيه لمراتي
– ماشي يا حبيبي ، أنا كنت خايف يكون فى مشاكل ولا حاجه بخصوص الشغل ، طيب أنا راجع من طريق طويل محتاج اطلع انام
هم بمغادره الصالون ولكن استوقفه نبيل : ماقولتليش على المصنع الجديد اللى انت اشتريته وكتبته باسم مراتك وكمان المنتج الجديد باسمها
وقف نديم مكانه ثم نظر لشقيقه الذي شعر بشئ يخفيه وراء حديثه ولكن اجابه بهدوء :
– فعلا اشتريت مصنع جديد وهنعمل منتج جديد غير انتاج مصانعنا وعلى فكره المصنع باسمي لكن المنتج اسمه الفيروز وأعتقد ان اسمه حلو مش وحش وكمان اعلانات المصنع بنفس الاسم ، تقدر تسأل المحامي هو اللى خلص كل حاجه وتتاكد من كلامي ،فى حاجه تانيه عايز تعرفها ؟
– ايوه عاوز افصل حسابنا المشترك
نظر له بصدمه ثم أومي براسه : حاضر بكره ابلغ المحامي يقعد معاك ويعمل اللى انت عاوزه ، تصبح على خير عشان محتاج ارتاح
صعد الدرج سريعا وتوجه الى غرفته بضيق ، لم يبدل ثيابه ولم يخلد للنوم رغم ارهاقه وحاجته للنوم ، وقف بشرفة غرفته يزفر انفاسه بضيق وينظر امامه بشرود …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سهام الهوى الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم نورة عبدالرحمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top