رواية تسلل العشق قلبه الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت دولت بغرفتها تحاول التظاهر بالتعب لكى تستعطف قلبه من اجل ان تراء نظرات القلق بعين طفلها الذي كبر ونشاء على تلك المعامله القاسيه ، تريد جذبه لداخل احضانها وتعوضه حرمان السنين الماضيه ، فبعد ان فصح عن كل ما بداخله شعرت بالاسي والحزن وانها المسئؤل الاول عن وصوله لهذا الحد من القسوه فى التعامل معها ومع غيرها ، تذكر لم تراء سعادته الا عندما حمل طفله الصغير ، قطعه من روحه فلاول مره تعلم بانها كانت مبتعده عن ابنها وحيدها ،علمت أيضا بانها لم تكن الام الحنون التى تتقرب من ابناىها وتشعر بالالمهم قبل سعادتهم ، علمت انها المخطئه فاين كان قلبها عندما كان يقسو زوجها على طفلها ؟ لماذا لم تتدخل وتحول بينهم وتضم صغيرها لاحضانها الدافئه لتشعره بالأمان ؟ اين كانت مشاعرها بتلك اللحظات التى قساه طفلها ؟
ظلت تبكى بحرقه الى ان خمدت ثوره دموعها وغغلت مكانها …
“”””””‘
ترك مكتبه ليصعد الى غرفته وقف امام الباب قليلا ثم ابتعد عنه ليبدل وجهته ويسير الى حيث غرفه والدته تسمر مكانه لعده ثواني ولكن حسم امره ودق الباب برفق ثم دلف يبحث بعيناه عنها ، لتستقر عيناه اعلى الفراش .
وجدها نائمه اتاه القلق ليقترب منها رويدا رويد ويقف امامها يتطلع لوجهها الشاحب والتجاعيد التى اظهرت عمرها ، مد يده بهدوء ليضع كفه اعلى جبينها يتحسس حراره جسدها ، ليتنفس الصعداء فلم تكن تعاني من الحراره ، ظل يتأمل ملامحها ولاحت نصف ابتسامه اعلى ثغره ثم زفر انفاسه بهدوء وهو يهمس بصوت خافت
– حضنك واحشني اوي ، مش فاكر اخر مره حسيت فيها بالأمان كانت امته ؟
انسابت دمعه هاربه اعلى وجنته مسحها بقوه وابتعد ليغادر الغرفه بجسد بلا روح ، فقد كانت الآم روحه اقوي من اي ألم جسدي يشعر به الان ………..
بالساحل …
تركها نائمه وبعد ان انعش جسده وابدل ثيابه ، التقط هاتفه وغادر الغرفه بهدوء بعد أن ارتدي تيشرت ابيض بنصف كم وبنطال قصير زيتي يصل الى ركبتيه …..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ضحية امي الفصل الثاني 2 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top