ترك الحقيبه من يده ونظر إليها بشوق ثم حملها بين ذراعيه وصعد بها الدرج الى حيث غرفتهم الخاصه لقضاء لحظات من العشق …..
“”””””””””
بعد تلك المواجهه التى حدثت بينهم ، شعرت بالذنب اتجاهه ،حاولت التقرب اليه ولكن كانت الفجوة بينهما تزداد يوما عن الاخر ، فتركته يفعل ما يحلو له دون ان تتدخل باموره ..
عاد تيأم لقصره فلم يعد يريد السهر ولا احتساء الخمر ، فقد زهد تلك الحياه التى بدون هدف والان اصبح لديه هدف قوي يسعى فى تحقيقه ولن يترك عقله المغيب هو الذي يقوده ويصبح على حافه الهويه ، كان دائم التخطيط والسعى ورا اهدافه ، والان سوف تصبح كل احلامه واقع ..
عندما دلف القصر لم يجدها كعاده كل يوم فى استقباله ، تنهد بضيق وصعد الى غرفته ، ابدل ثيابه بملابس النوم ثم غادر عرفته وتوجه الى غرفه الطعام ، اعدت الخادمه الطعام ووقفت عن مقربه منه تنتظر اوامره
تحدث تيام ببرود : امال الهانم فين ؟ مش هتتعشا
– الهانم تعبانه وقالتلي مش قادره تتعشا
ابتلع ريقه بتوتر ثم اشار اليه بيده لتغادر : خلاص روحي انتي شوفي وراكي ايه
غادرت الخادمه متوجهه الى المطبخ وتركته فى حيره من امره ..
التقط الملعقه بشرود ثم نظر لمقعد والدته الفارغ ، ترك الملعقه بضيق ونهض من مقعده وهو يصرخ مناديا للخادمه
– سناء تعالي شيلي الاكل واعمليلي القهوه بتاعتي , أنا فى المكتب
– تحت أمر حضرتك
دلف مكتبه بضيق ثم صفع الباب خلفه بقوه وظل يجوب داخلها مثل الاسد الحبيس ،داخله صراع قوي يتسأل نفسه من اين ات بكل هذه القسوه ؟ ولكن كانت اجابته دائما معلومه وظاهره له ، هم من فعلو به ذلك .
لتخمد نيرانه كما لو أنها لم تشتعل من الأساس …….