رواية تسلل العشق قلبه الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صفا نديم سيارته امام القاعه وترجلا منها وهو يحتضن بكتف زوجته ويسير بها لداخل القاعه وشقيقه خلفه ..
تقدمت فيروز من خالتها أولا تعانقه بشوق وتبارك زواج شقيقها الذي لم تلده والدتها ، ثم اقتربت من عامر بابتسامتها الواسعه ليفتح لها الأخير ذراعيه يلتقطها داخل احضانه والسعاده تغمره بسبب تحقيق حلمه والزفاف من محبوبته التى طلاما حلم بذلك اليوم ..
ابتعدت عنه لتقبل وجنتيها : مبروك يا بسنت ، ألف مبروك ، خلي بالك من عامر
بسنت بابتسامتها السمجه : الله يبارك فيكي وعموري ده فى عنيه مش محتاجه توصيه منك ولا من حد
زفرت انفاسها بهدوء فهى تعلم بسنت جيدا تحاول دائما ان تفهم حديثها خطأ وتترجمه بانها تكرهها ولكن فلب فيروز نقي لا يحمل البغضاء من تلك البسنت فلا تعطيها فرصه لابعاد شقيقها وصديق طفولتها تريد أن تفرقهما فهى تظن بانها تشارك قلب زوجها، رغم انها تعلم بالرابط القوي الذي بينهم ..
صافحه نديم ثم عادو الى حيث الطاوله المخصصه لهم ، نظر لزوجته بقلق : فيروزة انتي كويسه ؟
زفرت بهدوء : ماتقلقش كويسه
بعد ان صافحه رهام ونبيل العروسان توجهو الى نفس الطاوله التى يجلسون عليها نديم وفيروز وبدءت فقرات حفل الزفاف بالرقصه الخاصه بالعروسين …
بعد مرور ساعه على اجواء الحفل نهض نبيل من مجلسه وهو يمسك بكف زوجته ونظر الى شقيقه : هنخلع احنا بقى وانتو عيشو اللحظه
ابتسم نديم لشفيقه : استمتعو بوقتكم “”
“”””
كانت تشعر بالاختناق ولكن انفاسها منتظمه اذا لماذا يراودها ذلك الشعور بالاختناق ، ظلت مكانها الى ان أنتهى الحفل وودع العروسان العائله ثم استقل عامر سيارته وعروسه تجلس بجواره ليقود السياره فى طريقه الى البحر الاحمر لبدايه حياتهم الزوجيه معا …..
قبض على يد زوجته برفق لترفع وجهها وتنظر له بشرود ، شعر بها وعلم بغيرتها ، ابتسم بهدوء وهو يخبرها : على فكره غيرتك على عامر من مراته هى نفس غيرتي عليكي منه
اتسعت عينها بعدم فهم واشارت الى نفسها : أنا بغير على عامر من مراته ..! لا خالص انت فاهم غلط
وضع قبضته اسفل ذقنه وهو يتطلع إليها بحب : طب فهميني الصح لو أنا غلطان فى احساسي
تنهدت بضيق ثم افصحت عن مشاعرها اتجاة زوجه عامر وان الاخيره هى التى تكره وجودها بجانب عامر وهذا ما جعلها تشعر بالضيق وتخشي ان يبتعد عنها بعدما تزوج واصبح لديه حياته الخاصه ، ترفض ذلك الإحساس .
جذبها برفق لتنهض عن مقعدها وحاوط خصرها ليغادرون القاعه وعندما وصل الى سيارته وجلست بمقعدها وهو أيضا جلس بمكانه امام المحرك ثم ضمها اليه وطبع قبله حانيه اعلى رأسها وهمس بصوته الدافئ: حبيبتي علاقتك بعامر ماحدش يقدر يدخل بينها ولا حد يقدر ينكره ، عايزك تطمني أنا متفهم العلاقه دي ومش مضايق بالعكس مبسوط جدا انك عندك اخ بيحبك وبيقف جنبك دايما ، وأنا عارف ان مهمها كنت بحبك وقريب منك فاكيد هيكون فى كلام بينكم يمكن ماتقدريش تقولهولي حاليا ،وانا راضي جدا عن علاقتكم ومقدر احساسك وحابب اطمنك ، لكن مرات عامر متقبله الأمر او رفضاه فاعتقد عامر مش من الشخص اللى ممكن ست اتحكم بيه وتدخل بعلاقته باخته ، وبرده عايزك تطمني حتى لو عامر بيأسس حياه جديده وبعد عنك بالمسافات فاكيد مكانتك جوه قلبه محفوظه ، ولو مراته اضايقت فهو كفيل يطمنها ان لكل واحده فيكم ليها مكانتها الخاصه عنده ولازم لو بتحبه هتتقبل الموضوع زى ماانا متقبله .
ابتسمت لزوجها الذي دائما تجده جانبها ويطمئنها .
قاد نديم السياره ولكن ابدل وجهته وسار بطريق اخر غير الطريق المؤدي الى منزلهم ، نظرت حولها بتسأل:
– احنا رايحين فين ؟
نظر له وهو يغمز لها بعيناه : رايحين الساحل نقضي يومين حلوين قبل ما ننزل الشغل وننطحن فيه .
– الساحل طيب وتيته ؟
– تيته دلوقتي مش لوحدها وأنا مطمن من وجود نبيل ورهام وكمان تيته صاحبه الفكره اصلا
– بس ماعملناش حسابنا
هز راسه نافيا : تؤ تؤ أنا عامل حسابي ماتقلقيش ، وفى شنطه وراه فى العربيه فيها هدومك وهدومي والشاليه بتاعنا هناك زمانه جاهز فى استقبالنا وهى دي هديه عيشه لينا بمناسبه الفرح …
“””””””
صفا سيارته امام معرض السيارات ثم ترجل أولا وتوجه الى الباب الحانبي لفتحه لكى تترجل زوجته .
نظرت رهام امامها بعدم فهم : احنا جاين هنا ليه ؟
سحب يدها وسار بها لداخل المعرض : دلوقتي هتعرفي ..
نهض الشاب الجالس امام مكتبه يرحب به : اهلا وسهل نبيل باشا ، شرفتنا
صافحه نبيل بود : ازيك يا كارم
– بخير والله ، اتفضلوا تحب تشرب ايه الاول
– لا مافيش داعي ، كنت محتاج عربيه للمدام
– المعرض كله تحت امرك وامر المدام , تتفضل تختار بنفسها العربيه المناسبة
رهام بابتسامه : عربيه ليا أنا بس أنا عندي عربيتي
– لا عربيتك دي تفضل فى الجراج لم بابا يستقر هنا ، لكن دلوقتي تختاري الموديل اللى يعجبك ياقلبي
نظرت رهام لتلك السيارات بحيرة ووقف نبيل جانبها يشير الى احدي الموديلات .
تقدم كارم بخطواته وتحدث لنبيل : ايه رايك فى عربيه الانسه فيروز ، نديم باشا جى اخدها بنفسه وهى موديل السنه دي
نظر له نبيل باهتمام : امته الكلام ده
– من حوالي أسبوعين
زفر بهدوء : طيب ممكن توريني نفس الموديل
– تحت امرك
اشار بيده لمكان السياره : اتفضل لو تحب تجربها
– عامله كام العربيه دي
– نص مليون ونفس اللون اللى نديم باشا واخده
– لا عاوز لونها أحمر
– أحمر تمام خلال يومين يكون هنا
اخرج نبيل الفيزا الخاصه به : اسحب نص المبلغ ولم توصل ونمضي العقد ليك باقي المبلغ
– تحت امرك يا باشا
غادرو المعرض بعد ذلك وهو ينظر لزوجته ؛ أحمر عشان لونك المفضل ، كده تمام
ابتسمت برقه : بس ماكنش في داعي للعربيه
حاوط كتفها بحب : لا فى داعي أنا عاوز اهادي مراتي فيها حاجه دي
– بس دي غاليه اوي
– مافيش حاجه فى الدنيا تغلى على حبيبي ، يلا عشان لسه المفاجاه ماخلصتش .
قاد سيارته متوجها لمكانا اخر ..
“””””””””
وصل وجهته امام المطعم المنشود ودلفوا سويا لداخل المطعم الذي تم حجزه مسبقا لديه هو فقط ..
لا يوجد احد بالمكان سواهم ،نظرت حولها بقلق : نبيل مافيش حد غيرنا
ابتسم لزوجته وحاوطها من خصرها ليتمايل بها على نغمات العزف المنبعثة بالمكان ويهمس لها برقه : المكان خاص بينا وبس ، أنا عامل كل ده عشانك يا روح قلبي
غمرتها السعاده وهى ترا يفعل ما بوسعه لارضائها .
أكملت الرقصه داخل احضانه لتنسى العالم باكمله ، الى ان انتهت اصوات العزف ليلتقط كفيها يقبلهما بحب ويجلسها امام الطاوله المعده من اجلهم وبدء فى اطعامها بنفسه ليعشون لحظات من السعاده سرقت من الزمن ….
“””””””
اما عن الثنائي الآخر فقد كان يترجل من السياره امام الشاليه ويحمل حقيبته ويمسك بيد زوجته ليعبرو الرمال ويدلفوا سويا لداخل الشالية المجهز خصيصا في استقبالهم ..
نظرت حولها بانبهار فقد كان مزين بالورود والشموع الفواحة التي تعطي جمالا للمكان وأيضا الرائحه العطره المنتشره حولها .
ثم عادت تنظر اليه بدهشه : مين اللى عمل كل ده
ابتسم بهدوء : بعت حد قام بالواجب ، المهم ان الشاليه عجبك
– ده تحفه ، روعه بجد
طبعت قبله رفيقه اعلى وجنته : بحبك اوي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الحادي عشر 11 بقلم هالة آل هاشم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top