رواية تسلل العشق قلبه الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فى ذلك الوقت كانت تهم بدخول الشركه أثناء مغادره شقيقتها ، لتستوقفها رهام
– روزه على فين ؟
نظرت لشقيقتها بقلق : ورايا مشوار مهم ومستعجله يا روما ، بعدين نتكلم ياقلبي
– اوك أنا طالعه لنبيل ، بس الاول قوليلي بلغتي رنا باللى اتفقنا عليه
اومت براسها بالايجاب ثم ركضت اتجاه سياره الاجرة التى تنتظرها ، لتستقلها ثم تخبر السائق بالتوجه الى مصنع اكتوبر ..
اما رهام فاكملت طريقها واستقلت المصعد الكهربائي حيث الطابق الثالث ، بحثت عن رنا لتتحدث معها قليلا ثم قررت مفاجأة زوجها ،وعندما اقتربت من باب مكتبه بعدما علمت من رنا بانه جالس بمكتب نديم ، وقفت امام الباب تهندم خصلاتها المتمرده وتضعهم خلف اذنها ثم فتحت الباب على مصراعيه دون ان تطرقه تريد أن تفاجئه بوجودها ولكن تسمرت مكانها من هؤل ما راءت فاصبحت المفاجاه والصدمه الكبرى من حليفها .
شهقت بصدمه وانسابت دموعها بالم لتركض بكل قوتها تغادر المكان بقلب جريح يتضرع مراره الخيانه ..
انتفض نبيل ليبعد تلك الفتاه اللعوب عنه ويركض خلف زوجته مناديا اياها ، لم يتوقع وجودها وان تشاهده بذلك الموقف ، فهو مثلها تماما مصدوم من تلك الحقيره التى سمحت لنفسها بالتقرب منه بهذا الشكل ، من سمح لها بان تلامس جسده وتداعب خصلاته باناملها القذره وعندما تجراءت على تقبيله انفتح الباب بقوه قبل ان يبعدها عنه ويصرخ بوجهها يعنقها ويحذرها من الاقتراب ، شلت الصدمه حواسه عندما وجد زوجته تشاهده فى هذا الموقف اللعين ، ليدفع الفتاه بقوه ليرتطم جسدها بالحائط ويركض خلف زوجته التى غادرت مكتبه جسدا بلا روح …
ولكن لم تسمع لصراخه وكانها مغيبه بعالم اخر ، تذفر الدموع بصمت الى ان استقلت سيارتها وقادتها بسرعه فائقه وكانها تصارع الزمن وعينيها مشوشه اثر الدموع الحارقه التى تحرق قلبها قبل روحها ..
على الفور استقل سيارته ليلحق بها وهو يضغط على المقود بغيظ ويسب ويلعن تلك اللعينه التى اقتحمت مكتبه وعندما تذكر جلوسها بمكتب فيروز ونتحدث الاخيره معها قبض قبضته بقوه وهو يصرخ باعلى طبقات صوته ويتوعد لها .
– خطه حقيره من واحده احقر ، وربنا لتدفعي انتي التمن يا فيروز …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق الوقح الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top