رواية تسلل العشق قلبه الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“””””””
جلس نبيل بمكتبه يشعر بالضيق والملل ، فجاه نهض من مجلسه وغادر مكتبه متوجها الى مكتب شقيقه ، طرق الباب بخفه ثم دلف لداخل ليجد شقيقه منكب على عمله .
وقف نبيل امامه : فاضي نتكلم ولا مشغول ؟
نزع نضارته الطبيبه وهو ينظر لشقيقه : مااقدرش انشغل عنك ، اقعد
جلس نبيل بتوتر : أنا عايز اشتغل مش جاي اقعد على مكتب وبس
تطلع اليه بجديه : حبيبي انت معاك كل الصلاحيات لاتخاذ أي قرار وبعدين ليه ماتروحش تشرف على انتاج المصانع بنفسك
– لا أنا عايز اعرف شغل الشركه ماشي ازاى ، ماليش انا فى شغل الانتاج ولا التعبئه
– تمام خد ملف الصفقه ده ادرسه كويس وفى اجتماع بعد ساعه نتناقش فيه عشان شركتنا تدخل الصفقه دي ان شاء الله وترسي علينا ولو فى حاجه مش فاهمها ممكن تسأل فيروز
– ولا مش اسالك انت ، فيروز مديره اعمالك ومش عايزها ترسم عليه انها فاهمه اكتر مني
ابتسم لشقيقه وهو يؤمي براسه : حاضر بلاش فيروز خالص وأنا موجود فى أي نقطه تفف معاك
قبل ان يغادر مكتب شقيقه : أنا عاوز سكرتريه خاصه بمكتبي
– بلغ ندى بالمواصفات اللى تحددها وهى تعمل اعلان وتقايم بنفسك اللى تشتغل معاك ، وشوف عاوز تقعد امته بالظبط مع المتر الخاص بالشركه وأنا اتفق معاه
– بعد الشغل ممكن
– تمام هتصل بيه ابلغه
عاد نديم يتابع عمله بهدوء الى ان جاء موعد الاجتماع ….
بقاعه الاجتماعات تحدث نديم عن عده نقاط وابلغ بها الجميع وبعد ذلك طلب من نبيل التحدث عن ملف الصفقه وبالفعل تحدث الأخير بحماس وظل يناقش عده نقاط جعل نديم فخور به ، شعر بانه جاد بعمله ويريد التقدم حقا ، وافقة كل قرارته دون مجادله وتركه يتولى أمر تلك الصفقه ..
وجد فيروز صغره عندما كانت تتفحص ذلك الملف ولكن لم تريد النقاش بالأمر داخل غرفه الاجتماعات لا تريد احراج نبيل بانه تغاضى عن تلك النقطه ، قررت الصمت الان والتحدث معه فيما بعد …
أنتهى الاجتماع وعاد الجميع الى اماكنهم بالعمل ، وجد فيروز بانه فرصه لتذهب لمكتب نبيل والتحدث معه ، وقفت امام مكتبه تطرقه بهدوء وعندما اذن لها بالدخول .
ابتلعت ريقها بتردد ولكن حسمت امرها بعدما ان استردت انفاسها بهدوء ودلفت لداخل بخطوات واثقه
نظر لها بصدمه فلم يتوقع وجودها بمكتبه ، تحدث بهجوم : افندم … ليه جايا ورايا مكتبي ؟ مش خايفه نديم يشوفك ،عاوزه مني ايه مش خلاص اتجوزتي من اخويا وعايزه ترديلي القلم وتنتقمي مني عشان رفضتك ، عايزة توصلي لايه عاوز افهم ، داخله البيت وانت ناويه على الانتقام من اول يوم مش كده
زفرت بضيق : أنا هنا فى الشركه وفى مكتبك دلوقتي عشان اتكلم فى الشغل مش فى حياتي الخاصه ، وبعدين عايزاك تعرف كويس اوي ان جوازي من نديم مش عشان انتقم منك ، انت اصلا مش فى حسباتي ، انت مش محور الكون عشان افكر اتجوز اخوك انتقاما ليك ، أنا مااقدرش اخدع الانسان اللى وقف جنبي وحبني وانا كمان حبيته ولا اخون ثقته فيه ، وكمان انت للأسف ماتمهنيش لكن تهم اختي ولو انتقمت منك هكون باذي اختي وانا مش خاينه ولا بستغل حد عشان انتقم ، وكل واحد فينا مسئؤل عن حياته وقرارته
ضحك بسخريه : عاوزني اصدقك أنا دلوقتي ، بعد لم بلغتني يوم فرحي انك تهدمي حياتي وتكسريني زي ماكسرتك ، لا برافو عليكي لعبتيها صح ولسه بتلعبيها ، ضحكتي على نديم وهو صدقك عايزه تفوزي بفلوسه مش كده ، الاول عربيه بعد كده المصنع ومش بعيد تخططي لعشان تفوزي بالشركه دي كمان وأنا انطرد منها ، بس ده لا يمكن يحصل ابدا ، فى احلامك بس وعشان كده هقولك احلمي على قدك يا شاطره وخافي مني عشان بكلمه مني اقدر اهد حياتك كلها ، اتفضلي مش عاوز اشوف وشك طول ماانا فى الشركه دي وياريت فى البيت تتلاشى الاصطدام بيه لان مش فى مصلحتك نهائي .
غادرت مكتبه بضيق ، لم يعطيها فرصه للحديث ، لم يترك لها مجال لتخبره لما انت الى مكتبه وبدلا من اتخاذ وضع الدفاع اتخذ وضع الهجوم ، هاجمها بشراسه دون وعي منه ، هو مخطئ وسيظل مخطئ بحقها ويحاول ان يظهر لها قوته رغم ضعفه وتجاهله ، ولكن هى لا تخشاه ولا تهابه فهى لم تخطئ الا بحق نفسها انها قبلت بتلك المهزله دون ان تخبر نديم بها من قبل ، لم تكن طامعه بمال ولم تستغله من اجل الفوز بالشركه او المصنع كما هو يظن نفسه ، لكن كانت طامعه بالحب والامان والاحتواء التى وجدته ولامسته بنديم ، الذي يعشقها بصدق وهى أيضا تبادله ذلك العشق ولن تسمح لاحد أي كان ان يفرق بينهما …
“””””””””””
اما عن تيام فقد كان جالس برفقه مجدي ليضع مخططه للفوز بفيروز واعادتها اليه ، فهو يظنها من ممتلاكته الخاصه الذي استولى عليها خصمه نديم والان يريد استردادها …
بعدما انهى حديثه نهض مجدي وهو يهز رأسه بالايجاب : اطمن يا باشا كل حاجه هتمشي زي ما حضرتك طلبت بالظبط ،بالسلامه أنا بقى عشان الحق الميعاد
اشاح تيام بيده ليغادر مجدي المكتب بلا الشركه باكملها ، وعاد تيام يستند بظهره المقعد ثم يدور به حول نفسه ليطلق ضحكه قويه ترج اركان مكتبه ، ضحكه ماكره ولكن تجعله يشعر بقرب الانتصار …..
“””””””””
فى احدى المطاعم كان يجلس مع فتاه ما يخبرها بماذا عليها أن تفعل ، لتهز تلك الفتاه رأسها موكدا له بانها سوف تفعل ما امرها به ، ثم اخرج من جيب سترته مظروف به مبلغ من المال ، اعطاه اياها وهو يتحدث بصوت خافت
: ده نص المبلغ اللى اتفقنا عليه والنص التاني بعد لم الحكايه تخلص زي ما طلبنا مفهوم
ابتسمت الفتاه وهى تلتقط تلك المظروف وتنظر للمال بلهفه : مفهوم طبعا يا باشا ، اللى امرت بيه هيتنفذ بالحرف الواحد ، مش عايزك تقلق خالص
نهض مجدي من مقعده لينهى تلك المقابله وهو ينظر لها بتحذير : مش عايز أي غلطه واياكي عقلك يوزك تلعبي معايا ، الباشا مابيرحمش يا حلوه خلى بالك
ابتلعت ريقها بتوتر ، ثم استطردت حديثه بمحاوله منها بالتماسك : الله ماقولنا خلاص مفهوم اطمن وطمن الباشا يا باشا …
“””””””””””””””
عندما علمت بان زوجها يبحث عن سكرتريه خاص به ، انتابها الغيره وقررت ان تفاجئ لتفوز بذلك المنصب ، لن تعطي لاحد ان يعمل بجانب زوجها غيرها ،، فقد سأمت من تلك الحياه الفارغه دون عمل ، فهى تريد أن تشغل وقتها ، اتخذت القرار الصائب …
“””””””
بعد مرور يومين كان جالس بمكتب نديم ليجري المقابلات مع الفتايات اللذين جاءو من اجل العمل ك سكرتيره ، فقد طلب منه نديم الحضور لمكتبه وإجراء تلك المقابله معه ، يريد نديم ان يكون بجانبه وهو يختار الفتاه التى تصلح للعمل بالشركه ولكن عندما اتى اتصالا لنديم انتفض من مكانه وغادر الشركه متوجها فى طريقه الى المصنع بعدما اخبره رئيس العمال بضروره الحضور من اجل فض نزاع قائم بين احدى العاملين بالمصنع ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الرسم علي القلب الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top